اغتيال شكري بلعيد: السلطات التونسية توقف أربعة "سلفيين" مشتبه فيهم

قال رئيس الوزراء المكلف، ووزير الداخلية، على العريض، إن أجهزة الأمن أوقفت أربعة سلفيين للاشتباه في ضلوعهم باغتيال شكري بلعيد، وتجري ملاحقة منفذ عملية القتل، الذي حددت أجهزة الأمن هويته.

ورفض العريض في مؤتمر صحفي، تقديم تفاصيل أكثر عن القضية، التزاما بما وصفه بسرية التحقيق، مؤكدا توفير وزارته الدعم التام والإمكانيات الضرورية لتوقيف المشتبه فيهم وتقديمهم للقضاء.

وأوضح وزير الداخلية أن أجهزة الأمن كانت تراقب مكان الجريمة أياما قبل تنفيذ عملية الاغتيال. وقد تم توقيف أربعة مشتبه فيهم، واعترف أحدهم بأنه نقل القاتل في سيارته إلى حيث كان يقيم شكري بلعيد.

وأكد أنه تم تحديد هوية القاتل وتجري ملاحقته.

وتنتمي المجموعة إلى "تيار سلفي متشدد"، وتتراوح أعمار أعضائها من 26 عاما إلى 34 عاما، وهم تونسيون. وسبق لبعضهم أن أدينوا في قضايا تخريب بعد الثورة.

المزيد حول هذه القصة