إيران تتفق مع الدول الكبرى على التفاوض مرة أخرى ولقاء خبراء

Image caption كانت تلك الجولة الأولى بين الجانبين منذ 8 أشهر

اعلنت مجموعة 5+1 وايران ان الطرفين سيواصلان المفاوضات في العاصمة الكازاخستانية المآتا دون ان يحددوا موعدا.

وجاء ذلك بعد ان انتهت الاجتماعات التى عقدت على مدى يومين في المدينة دون أن يذكر الاطراف اي تفاصيل عن نتيجته.

لكن الفريقين اتفقا على ان تجرى اجتماعات بين الخبراء من الجانبين في مدينة اسطنبول التركية قبيل مواصلة المفاوضات مرة ثانية في كازاخستان.

وكان من المفترض ان تقترح الدول الكبرى على ايران تخفيف العقوبات مقابل موافقتها على التنازل عن بعض اوجه برنامجها النووي المثير للجدل.

وكشف مصدر في مجموعة 5+1 وهي الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا ان المجموعة تعد في عرضها المحدث بـ"تخفيف عدد من العقوبات على تجارة الذهب وعلى الصناعة البتروكيميائية وبعض العقوبات المصرفية".

غير ان العرض الجديد يكرر المطلب المعلن في لقاء بغداد في مطلع 2012 ومفاده "وقف التخصيب الى نسبة 20 في المئة واغلاق موقع فوردو المبني في جوف جبل ويصعب تدميره مقابل ارسال مخزون اليورانيوم المخصب الى 20 في المئة" الى الخارج لزيادة التخصيب.

عرض إيراني

وكانت طهران قد أعلنت الثلاثاء ان ايران ستقدم عرضا جديدا لمجموعة 5+1 بشان برنامجها النووي في المآتا بهدف تجاوز الخلافات بين الفريقين.

وقال مصدر قريب من فريق المفاوضين الايرانيين "لقد جهزنا عرضنا الخاص بعدة خيارات وبحسب العرض الذي ستقدمه مجموعة 5+1 سنعرض عليهم احد هذه الخيارات وسيكون عرضنا على قدر عرضهم".

واكد المصدر انه "من غير الوارد اغلاق موقع فوردو او ارسال مخزوننا من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة الى الخارج وفي المقابل يمكن ان نفكر في وقف التخصيب بنسبة 20 في المئة مقابل رفع كافة العقوبات الدولية وخصوصا عقوبات مجلس الامن".

وبعيد انطلاق المفاوضات، اقر مايكل مان المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التي تتواصل مع طهران باسم مجموعة 5+1 امام الصحافيين بان "احدا لا يتوقع مغادرة المآتا مع اتفاق في الجيب".

وفرضت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي عام 2012 سلسلة عقوبات من طرف واحد على قطاعي الطاقة والمصارف الايرانيين ما خفض عوائد طهران النفطية بنسبة 40 في المئة ومنع جميع التبادلات المصرفية مع العالم الخارجي.

وتعود جولة المفاوضات الاخيرة الى حزيران/يونيو 2012 في موسكو عندما قدمت ايران مقترحاتها الخاصة مطالبة بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وتشدد طهران على ان تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة يستخدم لانتاج الوقود لمفاعلها للابحاث في طهران الذي ينتج نظائر مشعة بينما تتهم الدول الغربية واسرائيل ايران بالسعي الى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني.

سبق ان انتجت ايران 280 كلغ من اليورانيوم المخصب الى 20 في المئة من بينها اكثر من 110 كلغ تم تحويلها الى وقود لمفاعل طهران البحثي.

المزيد حول هذه القصة