مصر: مواجهات في السويس والأسماعيلية والقاهرة، وأنباء عن سقوط 4 قتلى

مصر
Image caption أحرق المتظاهرون في القاهرة عدة سيارات عائدة للشرطة

تتواصل المواجهات بين قوات الأمن المصرية ومجموعات من المتظاهرين في عدة مدن، وسط أنباء عن مقتل 4 اشخاص وإصابة أحد ضباط القوات المسلحة خلال هذه الاشتباكات.

وقالت مصادر مطلعة في محافظة بورسعيد الساحلية إن أربعة أشخاص قد قتلوا بينهم شرطي في المواجهات التي شهدتها المدينة طوال نهار وليل والأحد.

ونفى الجيش المصري صحة الأنباء التي نشرتها مواقع إلكترونية في وقت سابق من حدوث اشتباك بين عناصره وعناصر الشرطة المصرية أمام مديرية أمن بورسعيد التي هاجمها المتظاهرون.

وكانت تقارير سابقة نقلا عن مصادر طبية في المدينة قد قالت إن نحو ثلاثمئة وأربعين شخصا جرحوا في المصادمات التي اندلعت على خلفية نقل المدانين في القضية المعروفة إعلاميا بمذبحة بورسعيد من سجن المدينة.

أما في القاهرة، فلا تزال المصادمات متواصلة بمحيط مقر وزارة الداخلية ومنطقة كورنيش النيل في وسط المدينة، جراء محاولة قوات الأمن إعادة فتح ميدان التحرير القريب أمام حركة المرور، وفض اعتصام يشهده الميدان.

على صعيد آخر، اختتم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري زيارة إلى مصر هي الأولى له منذ توليه منصبه قبل أسابيع.

وخلال الزيارة أعلن كيري عقب محادثات أجراها مع الرئيس محمد مرسي أن واشنطن ستمنح القاهرة مساعدات مالية فورية تقدر بـ 190 مليون دولار، وذلك بعد ان وعد الرئيس المصري بأن بلاده مستعدة لتنفيذ الاصلاحات التي يصر عليها صندوق النقد الدولي.

وجاء في تصريح أصدره الوزير الأمريكي عند ختام زيارته للعاصمة المصرية "في ضوء حاجة مصر الماسة وتأكيدات الرئيس مرسي بأنه مصمم على المضي قدما في تنفيذ شروط صندوق النقد الدولي، فقد احطته علما اليوم بأن الولايات المتحدة ستقدم الجزء الاولي البالغ 190 مليون دولار من المساعدة المالية التي وعدت بها - والبالغة 450 مليون دولار."

الا ان كيري المح الى ان مسألة منح المزيد من المساعدات الأمريكية ستعتمد على مدى استعداد القاهرة على تنفيذ المزيد من الاصلاحات الاقتصادية والسياسية.

كما التقى الوزير الأمريكي في القاهرة عددا من قيادات المعارضة المصرية، وسط تقارير عن مسعى تقوم به الولايات المتحدة لحمل المعارضة على التراجع عن قرار مقاطعة الانتخابات النيابية المقرر انطلاقها في مصر في الثاني والعشرين من الشهر المقبل.

المزيد حول هذه القصة