الأزمة المصرية: قوات الأمن تخمد حريقا بمركز شرطة في بورسعيد ومقتل متظاهر في اشتباكات بالدقهلية

Image caption بورسعيد تشهد من نحو أسبوعين مظاهرات ضد الرئيس مرسي.

تمكنت الحماية المدنية في مدينة بورسعيد من إخماد الحريق الذى امتد إلى أروقة ومكاتب شرطة النجدة بسبب إلقاء متظاهرين زجاجات المولوتوف الحارقة على جراج نجدة بورسعيد قبل أن تمتد إلى مبنى إدارة البحث الجنائى القديم.

وأسفر الحريق عن اشتعال النيران فى 5 سيارات نجدة وإنقاذ ما يقرب من 6 سيارات لم تصل إليهم النيران تحت أحد مظلات جراج النجدة، ولا توجد خسائر بالأرواح.

وقد تجمع المتظاهرون خارج مبنى القسم إثر اصابة رجلين صدمتهما سيارة شرطة خلال اشتباكات سابقة بين المتظاهرين وقوات الشرطة.

وقال شاهد عيان من رابطة مشجعي فريق "المصري" لكرة القدم الذين يطلق عليهم "التراس بورسعيدي" إن قوات الشرطة كانت ترغب في منع العصيان المدني بالقوة.

وناشدت وزارة الداخلية المواطنين الحفاظ على سلامة كافة المنشآت والتى "هى فى النهاية ملكاً لهم وتعمل لخدمتهم".

يذكر أن القوى السياسية المعارضة في بورسعيد، الواقعة على قناة السويس، اعلنت عصيانا مدنيا منذ نحو اسبوعين استجابت له قطاعات كبيرة من أهالي المدينة.

Image caption مئات المتظاهرين تجمعوا في القاهرة للمطالبة بعودة الجيش للحكم، ضمن احتجاجات على طريقة إدارة البلاد.

ويطالب المشاركون في العصيان بمحاسبة المسؤولين عن مقتل العشرات في مواجهات بين المحتجين والشرطة جرت في مطلع الشهر الماضي.

اشتباكات بالدقهلية

وفي مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية لقي شخص مصرعه واصيب العشرات خلال اشتباكات بين متظاهرين مناوئين للرئيس محمد مرسي وقوات الأمن.

كما اصيب 10 على الاقل من جنود الشرطة في الاشتباكات التى دارت في محيط مبنى محافظة الدقهلية حسب ما اكده مصدر من الشرطة المصرية لوكالة فرانس برس.

واضاف المصدر ان المتظاهرين حاولوا اقتحام مبنى المحافظة ما اضطر الشرطة الى مواجهتهم.

وقالت هبة ياسين، المتحدثة الرسمية باسم التيار الشعبي المعارض، لبي بي سي إن أحد المتظاهرين ويدعى حسام الدين عبدالله "لقى مصرعه دهسا بسيارة للشرطة في اشتباكات المنصورة في الساعات الأولى من صباح السبت".

وأكد عبد المجيد راشد، عضو التيار الشعبي في المنصورة، لبي بي سي إن أعضاء التيار "يحضرون لجنازة شعبية لتشييع القتيل الى مثواه الاخير".

وتداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي فيديو يظهر شخصا ينزف وقالوا انه توفي بعدما دهسته سيارة للشرطة.

من جانبه قال الدكتور محمد سلطان، رئيس هيئة الإسعاف المصرية إن التقرير النهائى الصادر فى الثامنة صباح السبت حول الاشتباكات لم يتضمن وقوع أى حالات وفاة.

وأوضح سلطان أنه فى حالة نقل أى حالات وفاة للمستشفيات كان سيتم الإبلاغ عنها رسميا وهذا لم يحدث.

وتأتي الاشتباكات في المنصورة بعد أيام من الدعوة التي أطلقها نشطاء المعارضة لفرض عصيان مدني في المدينة.

كما شهدت الأسابيع الماضية مقتل العشرات وإصابة المئات في مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في مدن عدة.

المزيد حول هذه القصة