بورسعيد: استمرار التوتر الأمني واجمالي عدد المصابين 237 شخصا

Image caption توتر امني متصاعد في مدينة بورسعيد

اعلنت وزارة الصحة المصرية إن حصيلة اشتباكات في كل من بورسعيد والقاهرة بلغت 237 مصابا، مؤكدا إنه لم يتم تسجيل حالات وفاة في المحافظتين حتى الآن.

وأوضح الدكتور يحيى موسى المتحدث الإعلامي لوزارة الصحة أن هناك 227 مصابا في بورسعيد، بينما سقط عشرة مصابين في مواجهات لقاهرة.

واشتعلت النيران في معسكر للأمن المركزي في مدينة بورسعيد مساء الثلاثاء إثر يوم شهد اشتباكات دامية بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين.

واتهمت وزارة الداخلية "مجهولين" بإلقاء زجاجات حارقة على المعسكر مما أدى إلى إضرام النيران في كافة السيارات التي كانت موجودة في مرآب السيارات.

وتأتي هذه التطورات لتزيد من تأزم الموقف في المدينة المطلة على المدخل الشمالي لقناة السويس، خاصة بعد اشتعال النيران سابقا في ثلاث مبان حكومية مهمة، هي مديرية الأمن وديوان عام المحافظة ومقر الأمن الوطني.

Image caption الاوضاع مرشحة لمزيد من اعمال العنف

وقال الدكتور حلمي العفني وكيل وزارة الصحة بالمحافظة إن غالبية الاصابات في المدينة جراء الاختناق بالغاز، ولكنه أوضح أيضا أن هناك عددا من المصابين جرحوا بطلقات الرصاص الحي والخرطوش.

أحكام بالسجن

واندلعت الاشتباكات المستمرة منذ أيام بعد نقل متهمين، من المتوقع صدور حكم نهائي في حقهم قريبا، من سجن المحافظة إلى سجن آخر بالقاهرة. وتصاعدت حدة الاشتباكات مع سقوط قتلى وجرحى. وقالت مصادر طبية إن مستشفيات بالمدينة اكتظت بالجرحى، وهو ما استدعى نقل الحالات الخطيرة إلى المحافظات القريبة.

وحاولت السلطات التخفيف من الاحتقان بالمحافظة بنقل المتهمين من القاهرة إلى مدينة الإسماعيلية، وهي مدينة أخرى تقع على قناة السويس، ولكن يبدو أن هذا القرار لم يفلح في تهدئة الأجواء.

وقال صفوت عبد الحميد نقيب المحامين في بورسعيد وهو أيضا محامي يترافع عن بعض متهمي قضية أحداث بورسعيد "إن قرار نقل المتهمين للإسماعيلية يكشف ارتباك وزارة الداخلية، فإذا كان قرار نقلهم للقاهرة جاء تطبيقا للقانون فلماذا تم الآن التراجع عنه ونقلهم مجددا إلى محافظة الإسماعيلية، ولماذا هذه المدينة دون عن غيرها؟".

وإجابة عن سؤال حول ما إن كان هذا القرار سيؤدي إلى التخفيف من حالة الغضب قال "إن المسألة تجاوزت المتهمين الآن، هناك قتلى وجرحى يتساقطون في المدينة، أنا الآن على مقربة من مديرية الأمن والمدرعات الخاصة بوزارة الداخلية تهاجم المتظاهرين".

واقترح عبد الحميد مبادرة من عدة نقاط لتهدئة الأوضاع في بورسعيد أهمها إقالة وزير الداخلية وإخلاء مديرية الأمن وتسليم مهام حفظ السلام في المدينة للقوات المسلحة.