مدينة الرقة السورية تتعرض لقصف جوي وسقوط قتلى وجرحى

قصف في الرقة
Image caption القصف يأتي بعد إعلان المعارضة السيطرة على الرقة

شنت الطائرات التابعة للجيش السوري غارات جوية على مدينة الرقة الواقعة شمالي سوريا ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وذلك بحسب نشطاء في المعارضة وشهود عيان.

وأفاد نشطاء بأن عشرين شخصا على الأقل بينهم مسلحون ومعارضون قتلوا في الغارات الجوية وذلك في الوقت الذي تتواصل المعارك الشرسة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة الذين يحاولون السيطرة على المدينة.

وتحدثت تقارير في وقت سابق عن سيطرة قوات المعارضة على المدينة وإذا صحت الأنباء فسيكون الأمر بمثابة ضربة استراتيجية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن "مقاتلات قصفت مناطق بقصف المدينة وأحصينا 60 صاروخا".

وتفيد التقارير بأن القوات الحكومية أرسلت تعزيزات للرقة في محاولة لاستعادتها بعد إعلان المعارضة سيطرتها على المدينة.

ودارت اشتباكات عنيفة بين مسلحي المعارضة وقوات الجيش السوري وبخاصة في المناطق القريبة من مقر الاستخبارات في المدينة.

محافظ الرقة

ويأتي القصف بعد إعلان المعارضة سيطرتها على المدينة واحتجاز حسن جلالي محافظ الرقة.

وذكر مراسل بي بي سي في دمشق عساف عبود نقلا عن مصادر في الرقة قولها إن المحافظ محتجز لدى مسلحي المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن المعارضة المسلحة احتجزت أيضا سليمان سليمان رئيس فرع حزب البعث الحاكم في المحافظة.

وبث نشطاء مقاطع فيديو على شبكة الانترنت للمحافظ ومسؤول حزب البعث يجلسان بين أشخاص يعتقد أنهم من مسلحي المعارضة.

ووفقا للمرصد، يعد جلالي أحد أرفع المسؤولين الذين يقعون في أيدي مسلحي المعارضة منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد حكم الرئيس الأسد قبل قرابة عامين.

Image caption نشطاء بثوا مقاطع فيديو للمحافظ ومسؤول حزب البعث في قبضة مسلحي المعارضة

وتقع مدينة الرقة شمال وسط البلاد على الضفة الشمالية لنهر الفرات.

ويعتمد اقتصادها على سد الفرات والزراعة وبعض حقول النفط في المناطق المجاورة.

وتضم المدينة القديمة أضرحة عدد من رجال الدين المسلمين، منهم الصحابي عمار بن ياسر وأويس القرني.

ويبلغ عدد سكان المدينة أكثر من مليون نسمة ويتحدث معظمهم،وهم من الطائفة السنية، ما يطلق عليها " اللهجة الرقاوية".

المزيد حول هذه القصة