اختتام اجتماع أصدقاء اليمن في لندن

اجتماع أصدقاء اليمن في لندن
Image caption شارك في المؤتمر ممثلي 35 دولة ومنظمات دولية وعربية

اختتمت في العاصمة البريطانية لندن أعمال الاجتماع الوزاري الخامس لمجموعة أصدقاء اليمن الذي انعقد بمشاركة وزراء خارجية ورؤساء وفود حكومات 35 دولة وعدد من المنظمات العربية والإقليمية والدولية.

وتركز البحث خلال الاجتماع على أربعة ملفات رئيسة شملت مستجدات العملية السياسية والتحديات الإقتصادية والوضع الأمني بالإضافة الى الترتيبات الجارية لعقد مؤتمر الحوار الوطني اليمني في 18 مارس / اذار الجاري.

ويعد هذا الاجتماع الخامس لدول اصدقاء اليمن والثاني خلال اقل من 6 اشهر. وقد أعرب عدد من المشاركين فيه عن الأهمية القصوى التي توليها بلدانهم مع المجتمع الدولي لدعم تقدم عملية التحول السياسي المتعسرة في اليمن.

وكرر وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني الذي ترأست بلاده هذه الاجتماع الى جانب اليمن والمملكة العربية السعودية دعم بلاده الكامل للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في الحرب التي تخوضها حكومته ضد تنظيم القاعدة ودعا الى تحويل التعهدات والوعود الممنوحة لليمن الى حقائق ملموسة.

وقال هيغ إن "المجتمع الدولي يوجه تحذيرا واضحا إلى من يسعون إلى تقويض العملية الانتقالية او التدخل في الانتخابات – المقبلة – او النيل من مسيرة الحوار الوطني المقبلة.

من جانبها قالت كاثرين اشتون مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي لبي بي سي إن "النتائج التي خرج بها اجتماع اصدقاء اليمني هذا مرضية وايجابية".

وخلال الاجتماع، أعلنت تركيا عن تبرعها بمائتي مليون دولا لدعم اليمن وبذلك يصل اجمالي الأموال المرصودة لمساعدة اليمن الى ثمانية مليار واربعمائة مليون دولار.

تأخر الأموال

هذه التعهدات وإن بدت كبيرة الا أنها لا تفي بكامل احتياجات اليمن ولا تصل إليه بالسرعة المطلوبة أو التوقيت المناسب حيث شكا بعض المسؤولين اليمنيين في مؤتمرات سابقة من تأخر كثير من المانحين في تحويل الاموال بل وتردد بعضهم في تنفيذ تعهداته إما لرغبته في انفاق مساعداته على مجالات بعينها لا تمثل اولوية بالنسبة للسلطات اليمنية او لعدم ثقته من قدرة الحكومة اليمنية على توظيف وادارة تلك الأموال بصورة مثلى.

في الوقت نفسه فإن تقارير العديد من المنظمات الدولية تتحدث عن تراجع مستمر للوضع الانساني والمعيشي وازدياد معاناة ملايين اليمنيين بسبب ارتفاع اسعار الغذاء وشحه احيانا وارتفاع معدلات البطالة.

في هذا الصدد قال المبعوث الأممي جمال بن عمر في تصريحات لبي بي سي ان الجانب اليمني تعهد بتطوير آلياته الإدارية بما يمكنها من استيعاب اموال المانحين والاستفادة منها على الوجه الأكمل.

المزيد حول هذه القصة