16 مصابا في المحلة المصرية وقوات الأمن تدفع بتعزيزات للسيطرة على الموقف

Image caption المتظاهرون في المحلة كانوا يحتجون على سياسات جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي.

دفعت قوات الأمن المصرية بتعزيزات للسيطرة على الاحتجاجات في مدينة المحلة بالدلتا شمال البلاد حيث تتواصل حالة الكر والفر بين المحتجين وقوات الامن في محيط قسم ثان المحلة.

وقال الدكتور سعد مكي مدير مستشفى المحلة إن حالات الاصابة جراء الاشتباكات حتى الآن ارتفعت الى 16 حالة.

وأضاف ان حالات الاصابة تتراوح ما بين حالات اختناق وجروح قطعية وحالة اصابة بخرطوش لمواطن ومن بينها 4 لافراد الامن.

من جهة أخرى نجحت قوات الأمن مستخدمة المركبات المدرعة والغاز المسيل للدموع في فتح ميدان فيكتور عمانويل" الحيوي بالإسكندرية والذي كان أغلقه محتجون.

وتم القاء القبض على عدد من المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على سياسات جماعة الإخوان المسلمين، حسبما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

إضرابات الأمن المركزي

من جهة أخرى، عقد اللواء أشرف عبد الله، مساعد وزير الداخلية المصري فور توليه مسؤولية الأمن المركزي اجتماعا مع تشكيلات الأمن المركزي للمنطقة المركزية وأجرى الاتصالات بقادة الجهاز في جميع المحافظات للعمل سريعا على معالجة حالات التذمر والاضربات التي شهدتها قطاعات الأمن المركزي في بعض المحافظات على مدى الثلاثة أيام الماضية.

Image caption سلمت قوات الشرطة مقر مديرية الأمن لقوات الجيش

وطالب القائد الجديد من كافة القيادات توجيه رسالة إلى المجندين والأفراد والضباط بكافة القطاعات في هذا الجهاز وتطمينهم بأنهم لن يكونوا "أداة قمع ضد الشعب"، وأن مسؤوليتهم تقتصر على تحقيق الأمن للمواطن وحماية المنشآت المهمة والممتلكات "دون التدخل في أي من مجريات الخلافات السياسية التي تشهدها البلاد حاليا".

يشار إلى أن احتجاجات وإضرابات رجال الشرطة بمختلف قطاعات وزارة الداخلية تصاعدت، خاصة في قطاعى الأمن العام والأمن المركزى خلال الأيام الثلاثة الماضية في سبع محافظات هي القاهرة والجيزة والغربية والدقهلية وبورسعيد والإسماعيلية وشمال سيناء.

وتسبب الإضراب في إغلاق أكثر من ثلاثين مركزا للشرطة في شتى أنحاء البلاد.

وطالب المشاركون فى الاحتجاجات بسن قانون لحماية رجال الشرطة أثناء تأديتهم لعملهم وتوحيد المرتبات بالنسبة للرتبة دون النظر لجهة العمل، بالإضافة الى عدم الزج برجال الشرطة فى الصراعات والخلافات السياسية التى تشهدها البلاد.

وكان وزير الداخلية محمد ابراهيم أقال الجمعة قائد قطاع الأمن المركزي اللواء ماجد نوح في أعقاب الاضرابات التي نفذتها عناصر الشرطة واحتجاجات أفراد القطاع.

وأصدر الوزير قرارا بتعيين "اللواء أشرف عبد الله مساعدا لوزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي بدلا من اللواء ماجد نوح".

وأكدت مصادر بوزارة الداخلية لبي بي سي أن هذه الخطوة تستهدف امتصاص الغضب في قطاع الأمن المركزي من خلال تعيين قيادة جديدة.

ويرفض رجال الشرطة المضربون ما يسمونه وضعهم في مواجهة مع الشعب خاصة في المظاهرات التي تندلع في بعض المناطق.

"قتيل في بورسعيد"

Image caption شارك الآلاف في تشييع جنازة قتيل الاشتباكات مع الشرطة ورددوا هتافات معادية للرئيس مرسي

في هذه الأثناء، انسحبت قوات الشرطة من أمام مبني مديرية أمن محافظة بورسعيد ومحيط ديوان عام المحافظة بعد خمسة أيام من الاشتباكات مع المتظاهرين الذين يحتجون على قرار نقل المتهمين في قضية "مذبحة استاد بورسعيد" إلي أحد السجون خارج المحافظة.

وأخلت الشرطة مبنى المديرية المكون من خمسة طوابق من الضباط والمجندين والمعدات وسلمته لقوات الجيش التي انتشرت في المدينة التي تقع على المدخل الشمالي لقناة السويس.

وأسفرت الاشتباكات التي دارت مساء الخميس عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة العشرات وفقا لمصادر وزارة الصحة في بورسعيد.

وشيع الآلاف من مواطني بورسعيد جنازة المتظاهر الذي قتل خلال المواجهات مع قوات الشرطة خارج مبنى مديرية الأمن بعد أن توجهت مجموعات من الشباب الغاضب للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

وخلال الجنازة ردد المتظاهرون الهتافات المعادية للرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

المزيد حول هذه القصة