القوات الإسرائيلية تمنع "زفافا فلسطينيا رمزيا" كان مقررا قرب جدار الفصل

منعت القوات الإسرائيلية اجراء "زفاف رمزي" فلسطيني كان مقررا إجراؤه قرب جدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة للاحتجاج على الاجراءات التي تهدف الى وضع عراقيل في طريق الزيجات بين سكان الضفة الغربية وعرب 48.

وكان مقررا "للزفاف الرمزي" ان يجرى قرب حاجز للجيش الاسرائيلي على الطريق بين القدس ورام الله، حيث كان مقررا ان تصل "العروس" من الناصرة شمالي اسرائيل.

ولكن الجيش الاسرائيلي منع العروس من التوجه الى مكان "العرس"، واستخدم الجنود الاسرائيليون قنابل الصوت لتفريق حشد من الفلسطينيين تجمعوا على الجانب الآخر من الحاجز دون ان تقع في صفوفهم أي اصابات.

وكان الحفل جزءا من حملة ينظمها الفلسطينيون تحت عنوان "الحب في زمن الأبارتايد" الهدف منها ادانة "القوانين العنصرية التي تمنع جمع شمل الأسر" حسب وصفهم.

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد حكمت في يناير / كانون الثاني 2012 بالمصادقة على قانون سنته الحكومة يحظر على الفلسطينيين المتزوجين من عرب 84 الحصول على الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة في إسرائيل.

ويقول منظمو الحملة "إن هذا القانون يحرم الفلسطينيين من أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة ومن حاملي الجنسية الإسرائيلية من حقهم في لم شمل أسرهم وحقهم في الإقامة أينما يريدون، وهذا مخالف للقانون الدولي."

Image caption كان من المفروض ان يقام "العرس" قرب أحد الحواجز

وكان أكثر من مئة الف فلسطيني قد حصلوا على حق الاقامة في اسرائيل لدواعي الزواج، ولكن وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي ييشاي يقول إن هذا العدد قد انخفض بشكل كبير في السنوات الأخيرة بمعدل الف في السنة.

يذكر ان حوالي 20 بالمئة من سكان اسرائيل هم من العرب، ويبلغ تعدادهم زهاء 1,3 مليون نسمة.

المزيد حول هذه القصة