أصوات من القدس: آراء حول زيارة أوباما للقدس

Image caption جرى للرئيس الامريكي استقبال حافل في مطار بن غوريون

يقوم الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيارة للقدس اليوم الأربعاء في أول زيارة له إلى المنطقة منذ إعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية، وفي أول زيارة له لإسرائيل كرئيس للولايات المتحدة.

وتأتي الزيارة في وقت تمر فيه محادثات السلام في الشرق الأوسط بمرحلة جمود، وهي المحادثات التي لعبت فيها الولايات المتحدة دورا كبيرا.

مراسل بي بي سي في القدس رافي بيرغ سأل عددا من الإسرائيليين والفلسطينيين في القدس الشرقية والغربية حول ما يودون سماعه من الرئيس الأمريكي أوباما.

سمير سالبيان – طالب فلسطيني، 15 عاما

أوباما يساعد إسرائيل فقط، ولا يفعل أي شيء من أجل الفلسطينيين، فالولايات المتحدة تقدم المال للإسرائيليين، لكن الفلسطينيين فقراء.

الكثير من الفلسطينيين ليس لديهم وظائف، ويقضون أيامهم بحثا عن عمل، فإذا أراد أوباما أن يساعد الفلسطينيين، فعليه أن يبدأ بتقديم الدعم المالي لنا للمساعدة في خلق فرص عمل في فلسطين.

أنا أذهب للجامعة، لكنني أكافح من أجل سداد المصروفات الدراسية، وإذا توفرت الوظائف للفلسطينيين، فسوف يساعد ذلك في تحقيق السلام.

تيهيلا أفيتان – طالبة إسرائيلية، 17 عاما

أعتقد أن الرئيس أوباما في مصلحة إسرائيل، وأنا سعيدة بمجيئه إلى هنا، فهو لديه نوايا طيبة حينما يتعلق الأمر بإسرائيل.

لقد وقف أوباما في صف إسرائيل في حين أن معظم العالم يقف ضدنا، وعلى الرغم من ذلك، فهو ليس جيدا كما كان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.

والصراع مع الفلسطينيين مشكلة كبيرة ومعقدة، وبالرغم من أنه يستطيع المساعدة، سيحتاج الأمر إلى أكثر من الرئيس أوباما لحل هذه المشكلة.

عزمي هاشم – سائق تاكسي فلسطيني، 62 عاما

إذا أرادت الولايات المتحد أن تحل المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية، فعلى أوباما أن يجبر إسرئيل على العودة إلى حدود عام 1967، فهذه هي أبسط طريقة لتحقيق السلام بين الجانبين.

وأعتقد أن المشكلة هي أن أوباما يصدق الإسرائيليين أكثر مما يصدق الفلسطينيين، وهو أكثر تعاطفا نحوهم بشكل كبير.

ولا تزال الولايات المتحدة لاعبا مهما في هذا المجال، لكن إذا أراد الرئيس أوباما حقا أن يحدث فرقا، ينبغي عليه أن يبدأ بممارسة مزيد من الضغط على إسرائيل.

موردخاي كينين – عامل إسرائيلي في متجر، 36 عاما

لا أعتقد أن أوباما يدعم إسرائيل بشكل كامل، وهو لا يفهم حقا السياسية هنا، فهو يحتاج أن يتعلم المزيد بشأن التاريخ الإسرائيلي، وكيف أقام اليهود هذه الدولة، فهو يعتقد أن اليهود جاءوا فقط إلى هنا منذ 100 عام، لكننا كنا هنا منذ عصر الكتاب المقدس.

وعلى الرئيس أوباما أن يدفع الفلسطينيين للجنوح نحو السلام بشكل حقيقي، ولكن حتى عندما تخبرهم الولايات المتحدة بأن عليهم أن يرغبوا في السلام لا يستمعون، كما لم يستمع ياسر عرفات إلى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في كامب ديفيد.

لقد عُرض على الفلسطينيين دولة، لكنهم رفضوا، وعلى أوباما أن يدرك أنهم لا يريدون السلام حقا.

عبير سمارة – نادلة فلسطينية، 20 عاما

أنا أريد السلام، لكن الطريقة الوحيدة للحصول عليه هي أن يحصل الرئيس أوباما على مزيد من التنازلات من إسرائيل، كما ينبغي على الولايات المتحدة أن تقدم مزيدا من الدعم المالي للفلسطينيين- فهي تقدم كثيرا جدا لإسرئيل.

الوضع معقد، لكنني أعتقد أن الولايات المتحدة لو استطاعت أن تساعد في حل قضية القدس، فسيأتي السلام بعد ذلك. أنا لست متأكدة كم أحب أوباما، أعتقد أنه في منطقة وسط، لكن هناك شيء واحد أكيد، وهو أنه أفضل بالنسبة للفلسطينيين من جورج بوش.

موشي كيمبنسكي – معلم إسرائيلي، 60 عاما

يحتاج الرئيس أوباما أن يصبح أكثر حساسية من الناحية الثقافية، فهو يحتاج أن يفهم ماذا يعني أن "تفكر كشرق أوسطي". والمشكلة، ليس فقط مع الولايات المتحدة، ولكن مع الغرب بشكل عام، هي أنها تحاول أن تفرض طريقتها في التفكير على الشرق الأوسط، ولكن هناك اختلافات سياسية وثقافية.

ففي الغرب، عندما تقدم يدك بالسلام ينظر إليها كعلامة قوة، لكن أن تمد يدك للسلام هنا، فهذا ينظر إليه كعلامة ضعف، وأوباما لا يدرك ذلك، على الرغم من أنني أعتقد أن نواياه طيبة.

المزيد حول هذه القصة