سوريا: المراقبون الدوليون المخطوفون يصلون الى العاصمة الأردنية

نقل الجنود الفلبينيون الرهائن التابعون للأمم المتحدة إلى الحدود الأردنية وسلموا إلى السلطات الأردنية.

وقال مختار لماني مدير مكتب الأخضر الابراهيمي مبعوث السلام الدولي الى سوريا إن مقاتلي المعارضة اطلقوا سراح المراقبين الدوليين، وسلموهم الى السلطات الاردنية.

وأكد سميح المعايطة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية في وقت لاحق عن وصول الرهائن وشيكا إلى العاصمة عمّان.

وأكدت الامم الكتحدة لاحقا نبأ اطلاق سراح الرهائن على لسان جوزفين غويريرو الناطقة باسم قوات حفظ السلام بنيويورك.

ورحب بان كي مون الأمين العام للمنظمة الدولية بالتطور الجديد، ولكنه أكد على ضرورة ان تحترم كل اطراف النزاع في سورية "حيادية" قوة المراقبة الدولية في الجولان.

وجاء في تصريح أصدره مكتب الامين العام ان بان "يقدر الجهود التي بذلت من اجل اطلاق سراح الرهائن."

من جانبها، أكد السفير الفلبيني لدى الاردن ان الرهائن سيصلون الى عمان في الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش.

اتفاق التسليم

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد افاد بأن لواء شهداء اليرموك قد توصل إلى اتفاق من اجل تسليم المراقبين الموجودين في قرية جملة بين الساعة العاشرة من صباح السبت والثانية عشرة ظهرا على ان تشهد المنطقة وقتها وقفا لاطلاق النار والقصف".

وقال المرصد إنه من المقرر ان يصل الى هذه المنطقة صباح اليوم وفد من الصليب الاحمر يرافقه فريق من الامم المتحدة.

وقالت الناطقة باسم ادارة حفظ السلام جوزفين غيريرو إنه تم ارسال فريق من قوات حفظ السلام الجمعة لإحضار زملائهم المحتجزين في بلدة جملة القريبة من مرتفعات الجولان والتي تسيطر عليها إسرائيل.

وكان مقاتلون من لواء شهداء اليرموك من المعارضة السورية قد احتجزوا الاربعاء جنود حفظ السلام في قرية الجملة على بعد نحو 1.6 كيلومتر من خط وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في مرتفعات الجولان وعلى بعد عشرة كيلومترات من الاردن.

وجاء الاتفاق بعد فشل محاولة اولى لاخراج المراقبين من قرية جملة جراء قصف من القوات النظامية تعرضت له مناطق محيطة بالبلدة، ما دفع الى انسحاب موكب من الامم المتحدة كان مخصصا لنقلهم.

ويشكل الجنود المطلق سراحهم جزء من قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والتي كلفت بمراقبة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في هضبة الجولان منذ عام 1974.

بيان

Image caption مختار لماني يعلن عن وصول الرهائن الى الأردن

واتهم "لواء شهداء اليرموك" في بيان أصدره اليوم السبت الحكومة السورية باستخدام آليات تابعة للأمم المتحدة لنقل عناصره ومهاجمة القرى المحيطة بمنطقة الجولان.

وادعى اللواء في بيانه بأن "قوات الفصل الدولية في مناطق الخطوط الشمالية حول مدينة القنيطرة قامت بنقل عناصر من مليشيات النظام بسياراتها إلى المرتفعات القريبة، وقامت هذه المليشيات بتصوير بعض المواقع في خطوط المقاومة، ثم ما لبثت أن قصفت هذه المواقع بعد يومين من الحادثة."

وجاء في البيان "تكرر في مرات عدة تنقل سيارات قوات الفصل الدولية في أماكن المعارك والاشتباك، وبعض المناطق المحاصرة، الأمر الذي يثير شبهة في اختيار المكان والزمان لتلك التحركات. مع السكوت المطبق لهذه القوات عن تجاوزات النظام في الإخلال باتفاق فض الاشتباك، بقصفه المنطقة بالمدفعية والدبابات وراجمات الصواريخ، فضلاً عن الطيران".

وطالب اللواء في بيانه الأمم المتحدة "بفتح تحقيق فوري في قيام بعض كتائب القوات الدولية بتقديم العون للنظام في حربه ضد المدنيين السوريين، بنقل جنوده أحياناً، وباستعماله سياراتهم أحياناً أخرى. وقد تم توثيق هذه التصرفات على الأرض."

المزيد حول هذه القصة