الرئيس المصري محمد مرسي يعرب عن أسفه لسقوط قتلى في بورسعيد

الرئيس مرسي في خطابه التلفزيوني
Image caption تعهد مرسي باعتبار قتلى بورسعيد شهداء بعد انتهاء التحقيقات

أعرب الرئيس المصري محمد مرسي عن أسفه الشديد لسقوط عشرات القتلى خلال الاضطرابات التي شهدتها مدينة بورسعيد الساحلية عقب صدور أحكام بالسجن والإعدام ضد مدانين في قضية " أحداث بورسعيد" التي وقعت العام الماضي.

وتعهد مرسي في خطاب تلفزيوني بث مساء الخميس باعتبار قتلى الأحداث الأخيرة في مدينة بورسعيد، شهداء، ولكن فور انتهاء التحقيقات التي من شأنها " التمييز بين الأبرياء والمخربين الضالعين في حرق المنشآت أو أعمال التخريب".

وقال مرسي في كلمته إن "من يقوم بالدفاع عن وطنه أو من كان يقف ليعبر عن وطنه وراح ضحية غدر فإنه شهيد سواء من استشهدوا في بورسعيد أو من استشهد في الشرطة أو الجيش مؤكدا في الوقت ذاته أن جميع حقوق الشهداء مكفولة".

وشهدت مدينتا القاهرة وبورسعيد الأسبوع الماضي مواجهات عنيفة أوقعت قتيلين على الأقل في القاهرة بين قوات الأمن ومتظاهرين بعد أن أصدرت محكمة الجنايات المصرية أحكاما بالسجن وأكدت احكاما بالاعدام صدرت في يناير / كانون الثاني الماضي في قضية "مذبحة بورسعيد".

وأكدت المحكمة أحكام الإعدام التي سبق أن قررتها ضد 21 شخصا يحاكمون في هذه القضية التي يشمل قرار الاتهام فيها 73 شخصا.

وقضت المحكمة بالسجن لمدد تراوح بين سنة و25 عاما على 24 متهما من بينهم اثنان من رجال الشرطة.

أما المتهمون الآخرون ومن بينهم سبعة من رجال الشرطة فقضت المحكمة ببراءتهم.

وتعرف هذه المحاكمة في مصر بـ"قضية مذبحة بورسعيد" في إشارة إلى مأساة شهدها استاد المدينة عقب مباراة كرة قدم بين فريقي الأهلي القاهري والمصري البورسعيدي سقط خلالها 74 قتيلا من بينهم 72 من مشجعي الأهلي.

المزيد حول هذه القصة