قتلى وجرحى في سلسلة هجمات منسقة تضرب وسط بغداد

Image caption اشتبك مسلحون مع قوات الأمن في محيط وزارة العدل

لقي 18 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب أكثر من خمسين آخرين في سلسلة من التفجيرات وعمليات إطلاق نار استهدفت مبان حكومية في العاصمة العراقية بغداد، حسبما أفادت مصادر في الشرطة ومصادر طبية.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن الهجمات التي بدا أنها منسقة أسفرت عن إصابة 53 شخصا.

وذكرت الشرطة بأن الهجمات جميعها وقعت في حي العلاوي بالقرب من المنطقة الخضراء الحصينة التي تضم عددا من مكاتب الحكومة وكذلك سفارات دول غربية.

وأفادت تقارير بأن ثلاث تفجيرات على الأقل بينها تفجيران بسيارتين مفخختين وتفجير بحزام ناسف وقعت بالقرب من المبنى الذي يضم حاليا وزارة العدل، وذلك قبل أن يشن مسلحون هجوما على مقر الوزارة ويشتبكون مع قوات الأمن هناك.

وقال عنصر من قوات الأمن التي أرسلت لإخلاء المبنى إن نحو ستة مسلحين يرتدون زي الشرطة كانوا داخل المبنى، بينما قال مسؤول امني إن ثلاثة من المهاجمين قتلوا داخل المبنى.

الا ان حيدر السعدي الناطق باسم وزارة العدل أكد ان الاشتباكات وقعت خارج مبنى الوزارة.

وقال نائب وزير العدل بوشو إبراهيم إن أكثر من ألف شخص كانوا داخل المبنى المكون من أربع طوابق حينما وقعت الهجمات، لكن الوزير موجود حاليا خارج البلاد.

بينما نقلت وكالة فرانس برس عن صباح نوري، الناطق باسم قوات مكافحة الارهاب، قوله "إن بعض الارهابيين حاولوا اقتحام مقر وزارة العدل، وكانت التفجيرات منسقة لمساعدتهم في ذلك."

وجاءت هذه الهجمات قبل أيام فقط من الذكرى العاشرة للغزو الأمريكي للعراق، وقبل شهر من إجراء انتخابات محلية في العراق للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور.

وبالرغم من تراجع أعمال العنف في العراق منذ ذروة التمرد عامي 2006 و2007، فإنه من الشائع وقوع تفجيرات وعمليات إطلاق نار.

المزيد حول هذه القصة