إنشقاق ضابط برتبة لواء عن الجيش السوري

سوريا،إنشقاق،ضابط،برتبة
Image caption يتهم مرصد حقوق الإنسان من مركزه في نيويورك الحكومة السورية بإستخدام القنابل العنقودية ضد المدنيين

إنشق ضابط برتبة لواء عن الجيش السوري، وأمنت المعارضة السورية نقله مع عائلته الى الاراضي الأردنية.

وأعلن الضابط اللواء محمد خلوف عن انشقاقه في شريط فيديو مسجل، وبث على قناة "العربية" الإخبارية وقال إنه "رتب مع فصائل المعارضة السورية منذ فترة لعملية إنفصاله عن النظام".

وظهر خلوف في الشريط وهو يجلس على أريكة في مكان غير محدد وبجانبه إبنه النقيب عز الدين قائد سرية الاستطلاع في اللواء 91.

وقال خلوف: "أنا الآن في مأمن مع عائلتي في الأردن"، مضيفاً "لا يمكن لأحد أن يتقبل ما يفعله النظام السوري إلا اذا كانت له مصالح خاصة"، ولم يعلق خلوف على وضع الحكومة السورية.

إنشقاق جنود

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن، أن ما يقرب من 20 جنديا انشقوا أيضا عن الجيش السوري يوم السبت . ولم تصدر أي بيانات من وسائل الإعلام السورية الرسمية بشأن الانشقاقات.

وقال الناشط السوري سيف الحوراني الذي ساعد خلوف وعائلته على الفرار من الأراضي السورية أن"التخطيط لتهريب خلوف بدأ منذ شهور".

وأضاف الحوراني "تم تهريب الضابط خلوف وزوجته وأولاده الثلاثة من دمشق الى الأردن منذ ستة أيام".

ويعد خلوف من أرفع الشخصيات السورية التي إنشقت عن النظام منذ بدء الصراع.

القنابل العنقودية

في غضون ذلك، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الانسان "إن الحكومة السورية تستخدم القنابل العنقودية المحظورة دولياً".

وأضافت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن "الجيش السوري ألقى ما لا يقل عن 150 قنبلة عنقودية في الستة أشهر الماضية، محدثة بذلك خسائر بشرية وسط المدنيين".

ونفى الجيش السوري استخدامه لهذه القنابل اعنقودية في الصراع الدائر في البلاد في تشرين الأول /أكتوبر الماضي. ويسجل بشكل شبه يومي عمليات انشقاق عناصر من قوات النظام، غالبا ما تحصل خلال معارك. وتراجعت خلال الاشهر الماضية انشقاقات الضباط الكبار التي عرفت خلال الاشهر الاولى من الصراع في سوريا.

المزيد حول هذه القصة