الصومال :اطلاق سراح صحفي اعتقل لاجراء مقابلة مع ضحية اغتصاب

Image caption تعتبر الصومال من اكثر الدول انتهاكا لحريات الصحفيين

أطلقت محكمة النقض الصومالية سراح صحفي سجن في وقت سابق على خلفية إجرائه مقابلة مع سيدة قالت انها تعرضت للاغتصاب من قبل قوات الأمن.

وكان الصحفي عبد العزيز عبد النور قد تعرض للاعتقال الشهر الماضي هو والسيدة التى أجرى معها المقابلة ثم حكمت المحكمة بسجنهما عاما لادانتهما بمخالفة دستور البلاد.

وكانت السلطات الصومالية قد أطلقت سراح السيدة مطلع الشهر الجاري بينما بقي الصحفي قيد السجن رغم أنه لم ينشر المقابلة.

وقالت المحكمة الصومالية إن الاتهامات التى سجن على اساسها الصحفي قد تم اسقاطها.

وقال عبد النور فور اطلاق سراحه "انا سعيد جدا لاني استعدت حريتي مرة اخرى واشكر جميع من ساهم في اخلاء سبيلي وعلى رأسهم المحامي الذي تولى الدفاع عني".

واصدرت المحكمة الابتدائية حكمها على الصحفي والسيدة التى أجرى معها المقابلة بعد أن تلقت ادلة طبية قالت انها موثوقة تؤكد عدم تعرض السيدة للاغتصاب.

وكانت منظمة العفو الدولية ولجنة حماية الصحفيين و"هيومن رايتس ووتش" قد دعت سلطات الصومال إلى الإفراج "فورا" عن الصحفي.

وطبقا للمنظمات الثلاث فإن الصومال - الذي وقع على الميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي ينص على الحق بحرية التعبير والإعلام- يجب عليه ألا يفرض أي قيود على هذا الحق إلا لضرورات النظام العام أو الأمن القومي وفقا للقانون وهو ما لم يتوفر في هذه الحالة.

وتقول المنظمات إن السلطات الصومالية لم تقدم أي أساس قانوني لتبرير فرض قيود على هذه الحقوق فيما يخص هؤلاء المعتقلين وبالتالي يشكل اعتقالهم "انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان".

وتنتشر ظاهرة الاغتصاب بالعاصمة مقديشو، حيث يعيش عشرات الآلاف ممن فروا من المجاعة التي ضربت البلاد العام الماضي في مخيمات لا تتوفر بها حماية جيدة.

المزيد حول هذه القصة