إصابة ضابط كبير بالمخابرات الصومالية في هجوم قرب قصر الرئاسة في مقديشو

الصومال
Image caption مسلسل التفجيرات والاغتيالات مستمر في مقديشو

قتل ثمانية أشخاص على الأقل وجرح عشرة آخرون في تفجير سيارة مفخخة بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية مقديشو.

وقال مراسل بي بي سي في مقديشو، علي حلني، إن من بين الجرحى ضابطا كبيرا في جهاز المخابرات الصومالية.

وكان الانفجار، الذي وصفته السلطات الصومالية بالانتحاري، قويا بحيث كان بالإمكان سماع دويه بالقرب من المتحف الوطني البعيد نسبيا عن الموقع.

وقال ضابط شرطة، محمد دوالي، لوكالة فرانس برس "أحصينا ثمانية جثث على الأقل حتى الآن. لقد كان هجوما انتحاريا بسيارة بالقرب من المسرح الوطني".

وقال شاهد يدعى حسين صلاد إن القتلى يشملون مسافرين كانوا يستقلون حافلة صغيرة أصيب في التفجير، حسب فرانس برس.

وأضاف قائلا "هناك كارثة، هناك دخان وجثامين قتلى ملقاة في كل مكان".

وقال مراسل آخر لبي بي سي هو محمد معلمو، الذي زار موقع التفجير إن سيارات الإسعاف هرعت لعين المكان لنقل الجرحى إلى المستشفى.

"تفجير قوي"

وأضاف أن التفجير كان قويا بحيث دمر المباني المجاورة لكنه لم يدمر المسرح الوطني.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم.

وتحسن الوضع الأمني في مقديشو خلال السنة الماضية في أعقاب انسحاب حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة من العاصمة.

وتشكلت حكومة صومالية جديدة تحظى بدعم الأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، يحدوها الأمل في إنهاء حالة اللاستقرار التي يشهدها البلد.

انسحاب

وأرغمت حركة الشباب على الانسحاب من مقديشو في أغسطس/آب 2011 في أعقاب حملة عسكرية شنتها قوات الاتحاد الأفريقي.

لكن التفجيرات والاغتيالات استمرت في مقديشو.

وتمكنت القوات الموالية للحكومة من بسط سيطرتها على معظم المناطق الحضرية التي كانت حركة الشباب تسيطر عليها في جنوب ووسط الصومال.

لكن حركة الشباب لا تزال تسيطر على عدة مناطق قروية في الصومال.

وتشهد الصومال عنفا منذ أكثر من عشرين سنة كما يتنافس زعماء حرب وسياسيون وزعماء مجموعات متشددة على السيطرة على البلد.

المزيد حول هذه القصة