رئيس حكومة المعارضة السورية: "نظام الأسد عصابة دمرت البلد...و لن ندخل في حوار معه"

قال رئيس حكومة المعارضة المؤقتة، غسان هيتو، خلال حفل تنصيبه إنها لن تدخل في حوار مع نظام الرئيس السوري، بشار الأسد.

وأضاف قائلا "نؤكد للشعب السوري العظيم بأننا لن نجري حوارا مع نظام الأسد".

واختير هيتو لتولي رئاسة حكومة المعارضة المؤقتة في صباح الثلاثاء من قبل أغلبية أعضاء الائتلاف الوطني السوري المعارض بعد اجتماعات مغلقة استمرت لساعات.

وسيكلف هيتو البالغ من العمر 50 عاما الذي عمل لمدة سنوات في مجال تكنولوجيا المعلومات في الولايات المتحدة بتشكيل حكومة انتقالية ستتخذ من الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون مقرا لها.

ويأتي انتخاب رئيس لحكومة معارضة انتقالية بعد شهرين من اقتراح أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض إجراء مباحثات مع مسؤولي النظام بشروط معينة منها إطلاق سراح نحو 160 ألف معتقل.

وقال عدد من أعضاء الائتلاف الوطني المعارض لوكالة فرانس برس إن تعيين رئيس للحكومة الانتقالية المعارضة واختيار الوزراء يلغي احتمال إجراء مباحثات مع النظام.

وقال الخطيب لوكالة فرانس برس إن "النظام وضع حدا لهذا الاقتراح وليس المعارضة. الفكرة وراء الاقتراح هي تخفيف معاناة الشعب السوري".

Image caption قال هيتو إن الأولوية هي استخدام جميع الأدوات المتاحة لإسقاط نظام الأسد

ووصف هيتو في كلمة التنصيب التي حدد فيها أولويات حكومته النظام السوري بأنه "عصابة دمرت البلد".

وأضاف قائلا "الأولوية التي تواجهنا هي استخدام جميع الأدوات المتاحة لنا لإسقاط نظام الأسد" متعهدا "بعرض المساعدة الممكنة" على السكان القاطنين في المناطق التي لا تخضع لسيطرة القوات النظامية.

وتابع قائلا "الهدف من وراء هذه الحكومة لن يستند إلى المصالح السياسية. سنختار الوزراء والمستشارين بناء على كفاءتهم التقنية والمهنية".

وتأمل الحكومة المؤقتة في تسيير شؤون المناطق الخاضعة لها والتي يعصف بها الفقر وعدم الاستقرار.

وقال هيتو إن الحكومة التي يقول المعارضون إنها ينبغي أن تشكل في غضون شهر ستتعاون مع الجيش الحر لضمان "الأمن وحكم القانون" للمدنيين.

وأضاف أن الحكومة "ستحارب الجريمة وتحد من انتشار الأسلحة".

وقال إن الحكومة ستنسق مع وكالات الإغاثة الدولية لتقديم المساعدات للمحتاجين.

وقال رئيس أركان الجيش الحر، سليم ادريس، إن المسلحين سيعملون تحت مظلة الحكومة المؤقتة.

المزيد حول هذه القصة