الزعيم الإيراني علي خامنئي يتوعد بتدمير تل أبيب وحيفا إذا هاجمت إسرائيل بلاده

خامنئي
Image caption خامنئي أقر بمعاناة إيران خلال العام الماضي بسبب العقوبات

قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي إن بلاده ستدمر مدينتي تل أبيب وحيفا إذا شنت إسرائيل هجوما عسكريا على إيران.

وقال خامنئي في خطاب بثه التليفزيون الرسمي بمناسبة بدء السنة الإيرانية الجديدة "يهدد المسؤولون في النظام الصهيوني أحيانا بشن هجوم عسكري، لكنهم أنفسهم يعرفون أنهم إذا ارتكبوا أي خطأ ولو صغيرا فإن الجمهورية الإسلامية ستسوي تل أبيب وحيفا بالأرض".

وكانت إسرائيل قد هددت باتخاذ عمل عسكري إن لم تتخل إيران عن أنشطتها النووية التي تشتبه الدول الغربية في أنها تهدف إلى تطوير أسلحة نووية. وتنفي إيران هذا قائلة إن برنامجها النووي لا يهدف إلا إلى أهداف مدنية.

وقد قيل إن إيران تمتلك صواريخ بلاستية قادرة على الوصول إلى إسرائيل. كما أن لها علاقات وثيقة مع أعداء إسرائيل في المنطقة، ومن بينهم حزب الله في لبنان، وحركة حماس في غزة.

عام من الكفاح

وأشار خامنئي إلى أن إيران كافحت خلال السنة الماضية بسبب العقوبات الدولية المفروضة عليها مشبها ما مرت به بمعركة وأن أعداءها اعترفوا بمحاولتهم "شل الأمة الإيرانية".

وقال "يجب أن نتعلم الدرس مما حدث العام الماضي". وألمح إلى ما وصفه بتقدم إيران في المجالين العلمي والعسكري قائلا "إن هذه الأمة النابضة بالحياة لن تستسلم".

وما زالت المحادثات بشأن برنامج إيران النووي جارية بينها وبين والدول الست (أمريكا والصين، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا)، وسوف تستأنف في أوائل الشهر القادم من أجل التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وعبر الزعيم الإيراني عن عدم تفاؤله بشأن مقترحات بإجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة بخصوص برنامج إيران النووي، وشكه في أن واشنطن تريد حل الخلافات.

وقال خامنئي "لست متفائلا بشأن تلك المحادثات. لماذا؟ لأن تجاربنا السابقة تظهر أن المحادثات بالنسبة للمسؤولين الأمريكيين لا تعني أن نجلس ونتوصل إلى حل منطقي، ما يقصدونه بالمحادثات هو أن نجلس ونتحدث إلى أن تقبل إيران بوجهة نظرهم".

وفي الوقت الذي تقول فيه الولايات المتحدة بأن جميع الخيارات متاحة في تعاملها مع الأزمة الإيرانية، فإنها لا تستبعد الخيار العسكري، لكنها تفضل الحل الدبلوماسي.

المزيد حول هذه القصة