أوباما يزور رام الله لبحث حل الدولتين مع الرئيس عباس

Image caption أوباما يزور رام الله لساعات ويلتقي عباس الذي لم يقابله منذ 2010 في واشنطن

عزف النشيدان الوطنيان للولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين في بداية زيارة الرئيس الامريكي باراك أوباما للأراضي الفلسطينية وهي أول زيارة له كرئيس للولايات المتحدة خلال ولايته الثانية.

واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأعضاء من اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير وعدد من الشخصيات الفلسطينية الرئيس الامريكي في زيارة ستسغرق بضع ساعات وستتخلل لقاءات موسعة مع السلطة الفلسطينية.

ومن المنتظر أن يجري لقاء بين الرئيسين الذين لم يلتقيا منذ 2010 للتباحث بشأن الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني وسبل إحياء محادثات السلام وحل الدولتين.

وسيزور أوباما مركز البيرة الشبابي في رام الله وسيرافقه للموقع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض حيث سيلتقي هناك عشرين شابا وشابة فلسطينيين ومجموعة من الوجهاء الذين سيتحدثون مع الرئيس الامريكي حول أوضاعهم اليومية وسينقلون للضيف الأمريكي رسائل تتعلق بصعوبة الحياة في ظل الاحتلال والاستيطان والاعتقال وكيف يحول ذلك بينهم وبين تحقيق أحلامهم المستقبلية.

وسيتخلل اللقاء الشبابي هذا لوحات تراثية وفلكورية فنية سيقدمها شباب المركز الفلسطيني الذي تموله الولايات المتحدة للتأكيد على الهوية الفلسطينية.

وسيعود الرئيس أوباما بعد مغادرته رام الله إلى القدس لاستكمال لقاءاته مع الجانب الاسرائيلي، بينما ينتظر أن يتوجه إلى بيت لحم صباح غد الجمعة ليزور كنيسة المهد فيها وهي آخر محطة له خلال هذه الزيارة التي سيغادر بعدها إلى المملكة الاردنية.

وتزامنا مع الزيارة الأمريكية انطلقت مسيرة مناهضة للسياسة الأمريكية وسط مدينة رام الله دعت إليها بعض القوى الفلسطينية ومجموعة "فلسطينيون من أجل الكرامة".

وتجمع عشرات الفلسطينيين، رغم الاغلاق الجزئي لمعظم شوارع المدينة وانتشار الحواجز الامنية الفلسطينية فيها، للتنديد باستقبال الرئيس أوباما واصفين زيارته بالمؤازرة للسياسة الاسرائيلية ولفرض المزيد من الضغط على السلطة الفلسطينية، وحاولوا الوصول الى مقر الرئاسة الفلسطينية لكن الحواجز العسكرية الفلسطينية حالت دون ذلك.

و كان أوباما قد التقي أمس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في أول زيارة له لاسرائيل حيث أكد الزعيمان على حل الدولتين.

المزيد حول هذه القصة