ارتفاع قتلى تفجير مسجد الإيمان في دمشق وحداد عام في سوريا السبت

Image caption ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف جامع الإيمان بلغ 49 قتيلا.

ارتفع عدد قتلى التفجير الذي استهدف جامع الإيمان بدمشق، وأودى بحياة رجل الدين الموالي لنظام الأسد محمد سعيد رمضان البوطي، إلى 49 شخصا بحسب وزارة الصحة السورية.

وأعلن الرئيس بشار الأسد السبت يوم حداد عام في البلاد متعهدا بالقضاء على من وصفهم "بالمتشددين الذين نفذوا التفجير".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) برقية العزاء التي وجهها الأسد على روح البوطي وقال فيها "دماؤك أنت وحفيدك وكل شهداء اليوم وشهداء الوطن لن تذهب سدى لأننا سنبقى على فكرك في القضاء على ظلاميتهم وتكفيرهم حتى نطهر بلادنا منهم".

وعرض التلفزيون السوري مقاطع مصورة للمسجد بعد التفجير أظهرت التدمير الذي لحق به والدماء التي انتشرت في كل مكان.

Image caption كان البوطي البالغ من العمر 83 عاما من كبار رجال الدين المؤيدين للحكومة السورية

وكان التلفزيون السوري الرسمي قد أعلن مقتل رجل الدين محمد سعيد رمضان البوطي - وهو كردي - في مسجد الإيمان من جراء "هجوم انتحاري إرهابي."

وكان البوطي البالغ من العمر 83 عاما يرأس اتحاد علماء الشام، وهو من كبار رجال الدين المؤيدين للحكومة السورية.

وكان البوطي قد وصف المعارضين للرئيس بشار الأسد في إحدى الخطب التي كان يلقيها كل جمعة عبر التلفزيون السوري بأنهم "حثالة"، كما كان يحث السوريين على الالتحاق بالقوات المسلحة ومساعدة الحكومة في دحر المعارضين.

ولكن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن شهود قولهم إن الانفجار نتج عن سقوط قذيفة هاون.

هذا وأدان الزعيم السوري المعارض معاذ الخطيب التفجير الذي أودى بحياة البوطي ووصفه بأنه جريمة. وقال الخطيب إنه يشتبه في ضلوع الحكومة السورية في الهجوم.

المزيد حول هذه القصة