مجلس الأمن يدين الهجوم على مسجد الإيمان بدمشق

Image caption ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف جامع الإيمان بلغ 49 قتيلا.

أدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التفجير الذي استهدف جامع الإيمان بدمشق وأودى بحياة 49 شخصا دون أن يحمل ايا من جانبي الصراع في سوريا مسؤولية الهجوم.

وجاء في بيان أصدره المجلس الجمعة "يدين مجلس الأمن بأقوى العبارات الهجوم الارهابي الذي استهدف مسجدا بدمشق."

وعبر البيان عن "تعاطف المجلس وتعازيه لأسر ضحايا هذا العمل الخسيس والى الشعب السوري عموما."

ويعتبر هذا نموذجا نادرا لتوحد المجلس المنقسم حول الصراع في سوريا، إذ تدعم روسيا الحكومة السورية بينما تدعم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المسلحين المعارضين.

وكانت وزارة الصحة السورية قد أعلنت في وقت سابق ان عدد قتلى التفجير الذي استهدف جامع الإيمان بدمشق، وأودى بحياة رجل الدين الموالي لنظام الأسد محمد سعيد رمضان البوطي، قد ارتفع إلى 49 شخصا.

وأعلن الرئيس بشار الأسد السبت يوم حداد عام في البلاد متعهدا بالقضاء على من وصفهم "بالمتشددين الذين نفذوا التفجير".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) برقية العزاء التي وجهها الأسد على روح البوطي وقال فيها "دماؤك أنت وحفيدك وكل شهداء اليوم وشهداء الوطن لن تذهب سدى لأننا سنبقى على فكرك في القضاء على ظلاميتهم وتكفيرهم حتى نطهر بلادنا منهم".

وعرض التلفزيون السوري مقاطع مصورة للمسجد بعد التفجير أظهرت التدمير الذي لحق به والدماء التي انتشرت في كل مكان.

Image caption كان البوطي البالغ من العمر 83 عاما من كبار رجال الدين المؤيدين للحكومة السورية

وكان البوطي البالغ من العمر 83 عاما يرأس اتحاد علماء الشام، وهو من كبار رجال الدين المؤيدين للحكومة السورية.

وكان البوطي قد وصف المعارضين للرئيس بشار الأسد في إحدى الخطب التي كان يلقيها كل جمعة عبر التلفزيون السوري بأنهم "حثالة"، كما كان يحث السوريين على الالتحاق بالقوات المسلحة ومساعدة الحكومة في دحر المعارضين.

ولكن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن شهود قولهم إن الانفجار نتج عن سقوط قذيفة هاون.

هذا وأدان الزعيم السوري المعارض معاذ الخطيب التفجير الذي أودى بحياة البوطي ووصفه بأنه جريمة. وقال الخطيب إنه يشتبه في ضلوع الحكومة السورية في الهجوم.

المزيد حول هذه القصة