اختتام مؤتمر العلويين بـ"إعلان القاهرة"

في القاهرة
Image caption مصرية تضيء شمعة تضامناً مع المعارضة السورية

انتهى مؤتمر نظمه عدد من العلويين السوريين في العاصمة المصرية القاهرة، وحضره نحو ثلاثين معارضا سوريا، تقدمهم الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون، بـ"إعلان القاهرة" الذي شدد على ضرورة عدم الخلط بين الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد، وبين النظام الحاكم، باعتبار هذا الخلط "خطأ سياسي وأخلاقي".

واعتبر المجتمعون أن النظام السوري لم يكن يوما في خدمة العلويين، وعبروا عن رفضهم لما اعتبروه "محاولة النظام خطف الطائفة ووضعها في مواجهة اخوانها من الشعب السوري".

وقالوا في البيان الختامي للمؤتمر الذي استغرق يومين، إن "النظام يكذب عندما يصور نفسه على أنه حامي الأقليات وخصوصاً الطائفة العلوية"، واعتبروا أنه "يريد من هذا الكذب تخويف السوريين من التشدد الإسلامي المحتمل".

وقال رياض خليل، أحد القيادات العلوية المشاركة في المؤتمر: "إن العلويين مثلهم مثل باقي الطوائف السورية يعانون مثلما يعاني كل السوريين".

وأضاف أن "إعلان القاهرة هو رسالة تؤكد على هذا المعنى".

وتضمن إعلان القاهرة بعض البنود من أهمها:

* "الثورة السورية هي ثورة الشعب بكل أطيافه ضد الطغيان والاستبداد والفساد".

* النظام السوري لا هوية له أبدا إلا هوية الاستبداد والنهب والتدمير وأما الدمج بين النظام الحالي والطائفة العلوية فهو خطأ سياسي وأخلاقي قاتل.

* الشجاعة التاريخية تقتضي منا اليوم القول لأهلنا وأقربائنا إن مستقبلهم وأمنهم يقوم بالوقوف مع الشعب السوري في ثورته وأننا نرفض رفضا قاطعا محاولة النظام اختطاف الطائفة ووضعها بمواجهة إخوانها من باقي مكونات الشعب السوري.

* المطلوب ليس إسقاط النظام فحسب بل وتفكيك بنية النظام الشمولي الذي أقامها وبناء دولة النظام والقانون.

* الجرائم التي ارتكبها النظام السوري وصمة عار ليس في جبينه فقط بل في جبين الإنسانية وتاريخها وتحتم علينا كبشر أولا وكسوريين ثانيا ألا نرضى بأقل من محاكمة تاريخية لجرائمهم التي هي من أفظع الجرائم التي عرفتها البشرية.

* النظام السوري يكذب حين يقول إنه بجانب الأقليات وخاصة الطائفة العلوية وهي كذبة يريد منها تخويف السوريين من التشدد الإسلامي المحتمل على حد زعم النظام وكذلك يريد إعطاء صورة خاطئة للعالم بأنه يحارب جماعات تكفيرية وأنه الضامن للحرب على الإرهاب.

المزيد حول هذه القصة