اطلاق سراح السائحين المختطفين في سيناء

شمال سيناء
Image caption الأمن في صحراء سيناء قد تدهور بشكل ملحوظ منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

نجحت السلطات الأمنية بالتعاون مع مشايخ القبائل من تحرير الرهينتين، الرجل الإسرائيلي والسيدة النرويجية، اللذين اختطفا منذ ثلاثة أيام على يد مسلحين جنوبي سيناء.

والسائحان هما أمير حسن وهو إسرائيلى من عرب 48، وإنجى فيلت سلفيك نرويجية الجنسية، حيث وقعت عملية الاختطاف عندما كان السائحان مسافرين بين طابا ودهب في جنوب سيناء.

وتوجه الخاطفون بالسائحين إلى منطقة المغارة وسط سيناء، وطالبوا بالافراج عن إثنين من أبناء المنطقه سبق ضبطهم فى محافظه الشرقية وبحوزتهم مخدرات.

وقال مدير أمن جنوب سيناء اللواء محمود الحفناوي إن ملثمين مسلحين استوقفوا السيارة التي كان يستقلها السائحان، وأخذوا السائق والسائحة النرويجية والسائح الإسرائيلي، وبعد فترة تركوا السائق الذي تقدم بالبلاغ إلى قسم دهب.

وقد تمكنت سلطات الأمن في سيناء بالتعاون مع مشايخ القبائل من اطلاق سراح الرهنتين.

وبرفقة رجال الأمن المصريين توجه السائح الإسرائيلي إلى ميناء طابا ليعود الى اسرائيل فيما توجهت النرويجية إلى مطار القاهرة للعودة إلى بلادها، معربة عن سعادتها باطلاق سراحها.

وقالت سلفيك إنها تلقت معاملة حسنة من الخاطفين وأن هدفهم كان "الضغط على الحكومه المصريه للافراج عن ذويهم".

وكان الأمن في صحراء سيناء قد تدهور بشكل ملحوظ منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك قبل عامين.

ولا يزال البدو في سيناء يستخدمون خطف السياح للضغط على الحكومة لإطلاق سراح بعض رجال القبائل الذين يقولون إنهم يقضون أحكاما غير عادلة بالسجن نظير تهم تتراوح بين الإرهاب، والاتجار بالمخدرات والبشر، عبر الحدود بين مصر وإسرائيل.

المزيد حول هذه القصة