الخارجية الإيرانية تحتج على اتهامات التجسس السعودية

Image caption الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية

استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال السعودي في طهران للاحتجاج على الاتهام الذي وجهته السلطات السعودية إلى نحو عشرين شخصا على أراضيها بالتجسس لصالح إيران.

ووصفت إيران هذا الاتهام بأن لا أساس له من الصحة.

وتتهم وزارة الداخلية السعودية الموقوفين بجمع معلومات عن مواقع ومنشآت حيوية والتواصل بشأنها مع جهات استخبارية في إيران.

تحقيقات

وكان المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية قد صرح قبل يومين بأن التحقيقات الأولية، والأدلة المادية التي جمعت، والإفادات التي أدلى بها المتهمون في القضية قد أفصحت عن ارتباطات مباشرة لعناصر هذه الخلية بأجهزة الاستخبارات الإيرانية.

وقال المتحدث إن المتهمين قد دأبوا على تسلم مبالغ مالية، على فترات، مقابل معلومات، ووثائق، عن مواقع مهمة، في عملية تجسس لصالح تلك الأجهزة.

وأشار المتحدث إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة مع عناصر هذه الخلية، وسوف تستكمل الإجراءات المطلوبة بحقهم.

"إدعاء لا أساس له"

وكانت إيران قد نفت وجود أي صلة لها بالمجموعة.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن "إدعاء السعودية بوجود شخص إيراني الجنسية بين المعتقلين، أمر لا أساس له".

ووصف رامين ميهمانبارست، المتحدث باسم الخارجية عملية الاعتقال بـ"أنه سيناريو معد مسبقا للاستهلاك المحلي".

وانتقدت شخصيات شيعية بارزة في السعودية عملية الاعتقال، وقالت إنها قد تزيد حدة التوتر الطائفي في البلاد.

وكانت السعودية قد قالت الثلاثاء قبل الماضي إنها اعتقلت إيرانيا، ولبنانيا، و16 سعوديا، بتهمة جمع معلومات عن مواقع حساسة لصالح دولة أخرى، دون ذكر اسم تلك الدولة، في إشارة واضحة إلى إيران.

المزيد حول هذه القصة