نمر باقر النمر يحاكم بتهمة "الفتنة الطائفية" في السعودية

Image caption الشيعة يشتكون التهميش في الوظائف العليا

مثل يوم الاثنين رجل الدين السعودي الشيعي، نمر باقر النمر، أمام المحكمة الجنائية في الرياض لمواجهة تهم "إثارة الفتن"، و "الدعوة للتدخل الخارجي".

وذكر مصدر من جلسة المحاكمة أن المدعي العام طلب تطبيق "حد الحرابة"، أي العقوبة القصوى، على النمر، الذي حضر الجلسة وطلب توكيل محام.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في 8 يوليو/تموز الماضي اعتقال "أحد مثيري الفتن، وهو نمر باقر النمر"، وإصابته بجروح في الفخذ أثناء "محاولته الهرب ومقاومة رجال الأمن".

ويعد النمر، ذي الـ54 عاما، أبرز المحرضين على التظاهرات في القطيف، وسبق له أن دعا في 2009 إلى "انفصال القطيف والأحساء وإعادتهما إلى البحرين".

ويتهم النمر أيضا بدعم الاحتجاجات في البحرين، التي ساعدت قوات المملكة العربية السعودية في إخمادها عام 2011.

وتصف الحكومة السعودية ما يحدث في القطيف "بالإرهاب الجديد"، وتقول السلطات إنها ستتصدى له "مثلما تصدت لغيره، دون تمييز بين المناطق أو الطوائف"، في إشارة إلى حربها على تنظيم القاعدة.

وشهدت القطيف مسيرات احتجاجية، رفعت شعارات تأييد لانتفاضة الشيعة في البحرين، ثم تحولت إلى المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإجراء إصلاحات سياسية في المملكة.

وتتهم المملكة العربية السعودية إيران بالوقوف وراء الاحتجاجات في مناطق الشيعة، و"بتأجيج الفتنة الطائفية في البلاد".

وتعرف المنطقة الشرقية، حيث ينتشر الشيعة السعوديون، بثرواتها النفطية الكبيرة.

ويشكل الشيعة 10 في المئة من سكان المملكة، البالغ عددهم 20 مليون نسمة.

ويشتكي الشيعة في السعودية من "تهميش السلطات لهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، والمراتب العليا للدولة".

المزيد حول هذه القصة