معاذ الخطيب: رفض الناتو نشر صواريخ باتريوت في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة يفيد الأسد

قال زعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب إن رفض حلف شمال الأطلسي دعوته لدعم المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شمال البلاد باستخدام صواريخ باتريوت يبعث برسالة لحكومة الرئيس بشار الأسد مفادها أنها تستطيع أن تفعل ما يحلو لها.

وأضاف في مقابلة مع رويترز أنه لن يعدل عن استقالته من رئاسة الائتلاف الوطني السوري المعارض، لكنه سيواصل ممارسة مهام منصبه في الوقت الحالي.

مساعدة "بريكس"

وفي سوريا، طلب الرئيس بشار الأسد الأربعاء من قادة قمة مجموعة "بريكس" المجتمعين في جنوب إفريقيا، العمل على وقف العنف المستمر في بلاده منذ عامين، ووضع حد لمعاناة الشعب، من جراء العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليه.

Image caption الرئيس السوري طلب مساعدة بريكس لضمان نجاح الحل السياسي.

ودعا الأسد قادة الدول "للعمل معا من أجل وقف فوري للعنف في سوريا، بهدف ضمان نجاح الحل السياسي الذي يتطلب إرادة دولية واضحة، بتجفيف مصادر الإرهاب، ووقف تمويله وتسليحه"، في رسالة بعث بها إلى رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما، ونشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية.

وأشار الأسد إلى أن سوريا "تعاني منذ عامين حتى الآن من إرهاب مدعوم من دول عربية وإقليمية وغربية، تقوم بقتل المدنيين وتدمير البنى التحتية، والإرث الحضاري والثقافي لسورية، وهويتها في العيش المشترك والمساواة بين جميع مكونات شعبها".

ويتهم النظام دولا إقليمية ودولية بتوفير دعم مالي ولوجستي للمقاتلين المعارضين الذين يواجهون القوات النظامية على الأرض، في صراع أودى بحياة نحو 70 ألف شخص.

وأعرب الأسد عن "تطلعات الشعب السوري للعمل مع دول البريكس كقوة عادلة تسعى إلى نشر السلام والأمن والتعاون بين الدول بعيدا عن الهيمنة وإملاءاتها وظلمها".

امتناع عن التصويت

وتعقد مجموعة البريكس التي تضم البرازيل، وروسيا، والهند، وجنوب إفريقيا، قمتها السنوية الخامسة الثلاثاء والأربعاء في ديربان بجنوب إفريقيا، علما بأن الدول الأعضاء في هذه المجموعة امتنعت عن التصويت في مجلس الأمن خلال جلسة إقرار التدخل العسكري في ليبيا.

وتريد دول البريكس، الحريصة على استقلالها، والتي تمثل 43 في المئة من التعداد السكاني العالمي، وتنتج ربع إجمالي ناتج العالم، إنشاء مؤسسات وآليات مشتركة، تسمح لها بتجنب النظام العالمي، الذي يهيمن عليه حاليا الغرب وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مرورا بوكالات التصنيف الائتماني.

المزيد حول هذه القصة