المذيع الساخر باسم يوسف أمام النيابة المصرية بتهمة إهانة الرئيس مرسي

أفادت الأنباء الواردة من مصر بأن النيابة العامة أمرت بضبط وإحضار مقدم البرامج السياسية الساخرة في مصر باسم يوسف للتحقيق معه بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وإهانة الرئيس محمد مرسي.

وأضاف مصدر بالنيابة العامة لبي بي سي أن أحد مساعدي النائب العام المصري أصدر أمر الضبط والإحضار ضد الإعلامي باسم يوسف الذي يقدم البرنامج الساخر "البرنامج" على إحدى الفضائيات المصرية.

وأوضح المصدر أن أمر الضبط والإحضار صدر دون علم النائب العام الذي يخطر به بعد صدوره حسب الاجراءات القانونية المتبعة.

وكان المستشار طلعت عبدالله النائب العام أمر بانتداب أحد مساعديه، المستشار محمد السيد خليفة، للتحقيق في اتهام يوسف بإهانة رئيس الجمهورية، وتسببه في حالة من الغضب الشعبي تجاهه.

واستدعى مستشار التحقيق مقدمي البلاغ الذين اتهموا يوسف بأنه أهان الرئيس بالاستهزاء والاستخفاف به، وازدرى الأديان، وأهان عدداً كبيراً من الشخصيات العامة، ومن علماء الإسلام.

وكان النائب العام قد قرر في مطلع العام الجاري فتح تحقيق قضائي مع باسم يوسف بتهمة إهانة رئيس الجمهورية محمد مرسي.

وتأتي قضية يوسف لتثير القلق بشأن حرية التعبير وبخاصة أن الدستور الجديد للبلاد يتضمن بنودا انتقدها ناشطون حقوقيون وقالوا إنها لا تضمن حرية التعبير.

واشتهر يوسف، وهو طبيب، في أعقاب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير / شباط 2011 بتقديم برنامج ساخر على شبكة الانترنت.

Image caption اشتهر يوسف بتقديم برنامج ساخر على شبكة الانترنت عقب ثورة 25 يناير

ثم تعاقدت قنوات تلفزيونية خاصة مع يوسف لتقديم برنامجه السياسي، وهو على غرار برنامج ديلي شو للمذيع الأمريكي جون ستيوارت، الذي سخر فيه من عدد كبير من رموز السياسة في مصر وبينهم الرئيس مرسي حتى أن بعض زملائه في القناة الخاصة لم يسلموا من انتقاداته.

وسخر يوسف في إحدى حلقات البرنامج من استخدام مرسي المتكرر لكلمة "الحب" في خطبه، وبدأ الحلقة بأغنية عاطفية محتضنا وسادة حمراء عليها صورة الرئيس.

المزيد حول هذه القصة