قتلى وجرحى في هجوم انتحاري على مقر للشرطة العراقية في تكريت

Image caption غالبية ضحايا الهجوم من أفراد الشرطة

تعرض مقر للشرطة العراقية في مدينة تكريت لهجوم انتحاري بصهريج وقود، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية.

وقالت مصادر بالشرطة إن الشاحنة ربما تمكنت من اختراق الحواجز الأمنية لأنها كانت تبدو كشاحنة تقوم كالمعتاد بتوصيل شحنة من الوقود.

وذكرت مصادر أمنية وطبية أن الهجوم أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة العشرات مشيرة إلى أن غالبية الضحايا من أفراد الشرطة.

ولكن تقارير أخرى أشارت إلى أن حصيلة القتلى والجرحى تقدر بالعشرات.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن مسوؤلين في تكريت أن نحو 42 شخصا قتلوا في الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة 67 شخصا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وتراجعت حدة أعمال العنف في العراق منذ ذروتها بين عامي 2006 و2007، لكن مازال هناك هجمات تقع بين الحين والآخر.

وفي الأسبوع الماضي، قتل 19 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من مئة آخرين في هجمات بسيارات ملغومة في مدينة كركوك بشمال البلاد.

وتأتي موجة العنف قبل الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في 20 ابريل/ نيسان.

"إعدام والي بغداد"

من ناحية أخرى، نفذت وزارة العدل حكم الاعدام بحق أربعة من قيادات تنظيم القاعدة في العراق من بينهم مناف الراوي الذي حمل لقب "والي بغداد" فيما يسمى بـ"دولة العراق الإسلامية".

وذكر بيان عن الوزارة أن "دائرة الاصلاح العراقية نفذت، القصاص العادل بحق أربعة من المدانين بالجرائم الإرهابية من رموز تنظيم القاعدة وما يسمى بدولة العراق الإسلامية وهم مناف الراوي ومحمد نوري مطر وابراهيم عبد القادر علي ومحمد جابر توفيق".

وأضاف البيان أن "دائرة الاصلاح العراقية نفذت احكام الاعدام شنقا حتى الموت بحق الارهابيين الأربعة، لقيادتهم مجاميع ارهابية خططت ونفذت عدد كبيرا من الأعمال الاجرامية بحق الشعب العراقي في عدد من المحافظات".

وكانت السلطات العراقية اعتقلت الراوي في منزل في حي حطين غرب بغداد وأدانته بتهمة الإشراف المباشر على كافة التفجيرات الدامية التي وقعت في بغداد منذ اغسطس 2009/ اب واستهدفت اربع وزارات ومحاكم ودوائر حكومية رسمية مهمة.

ويعرف عن الراواي بأنه عراقي الجنسية وولد في موسكو عام 1974.

وانضم الرواي إلى تنظيم القاعدة في 2003، ونُصب "واليا" على بغداد في 2008 من قبل أبو عمر البغدادي أمير تنظيم " دولة العراق الإسلامية".

المزيد حول هذه القصة