اختطاف مستشار لرئيس الوزراء الليبي في طرابلس

حاجز تفتيش ليبي
Image caption نصب الخاطفون حاجز تفتيش مزيف وانتحلوا سمة قوة امنية

أفاد مصدر حكومي ليبي بأن مجهولين اختطفوا مستشارا لرئيس الوزراء الليبي علي زيدان في أحدى ضواحي العاصمة الليبية طرابلس.

ويعتقد أن محمد علي القطوس قد أختطف في وقت متأخر الأحد في ضاحية "غوط الرمان" بينما كان يقود سياراته في طريقه إلى منزله في مصراتة.

وبدأت السلطات الليبية حملة بحث عنه. وعثر لاحقا على سيارته متروكة في أحد الشوارع.

وكان رئيس الوزراء الليبي حذر الأحد من أن بعض أعضاء حكومته قد تعرضوا إلى تهديدات بالقتل.

وقال مصدر في رئاسة الوزراء الليبية رفض ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن القطوس "قد خطف على الأرجح عند حاجز تفتيش مزيف".

ويعتقد أن الخاطفين قد أوقفوا سيارته منتحلين صفة عناصر في القوى الأمنية.

كما نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصدر حكومي قوله "لا أحد يعرف أين هو الآن. لقد تركوا سيارته، ومن المحتمل أنهم توقعوا أن يتم تعقب سيارته".

وتقول مراسلة بي بي سي في طرابلس رنا جواد إن ثمة زيادة كبيرة في التهديدات الأمنية التي طالت أعضاء الوزارة الليبية منذ إعلان الحكومة انها اتخذت خطوات لنزع سلاح الميلشيات وحلها.

وقد طوقت جماعة مسلحة الأسبوع الماضي مبنى رئاسة الوزراء مطالبة باستقالة زيدان، كما طوقت جماعة مسلحة اخرى وزارة العدل الأحد لعدة ساعات.

وتحاول الحكومة جاهدة فرض سلطتها على العديد من الميلشيات التي تشكلت بعد الحرب التي اطاحت بالعقيد معمر القذافي.

ولكن مراسلتنا تقول إن ثمة وجهة نظر تنشر بشكل واسع بين الليبيين، ترى أن حكومتهم قد دخلت جديا في صراع مع الميلشيات التي تحاول أن تحتفظ بنفوذها في شوارع ليبيا.

المزيد حول هذه القصة