واشنطن تتهم مصر بالتضييق على حرية التعبير بعد التحقيق مع باسم يوسف

اتهمت واشنطن السلطات المصرية بتضييق الخناق على حرية التعبير وذلك بعد التحقيق مع الاعلامي الساخر باسم يوسف بتهمة إهانة الرئيس محمد مرسي وازدراء الإسلام.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في تصريح الاثنين "لدينا بواعث قلق من خنق حرية التعبير في مصر"، مشيرة الى قرار ضبط وإحضار يوسف ثم الافراج عنه بكفالة 2200 دولار الاحد.

وقالت للصحفيين إن "هذه القضية إلى جانب أوامر اعتقال صدرت في الأونة الأخيرة بحق نشطاء سياسيين آخرين دليل على اتجاه مقلق يشهد تزايدا في القيود على حرية التعبير".

واضافت نولاند أن "الحكومة المصرية تحقق فيما يبدو في هذه القضايا، بينما تتباطأ أو لا تتحرك بشكل ملائم في التحقيق في الهجوم على المتظاهرين أمام قصر الرئاسة (في ديسمبر/ كانون الاول) وفي حالات أخرى من العنف المفرط من جانب قوات الامن."

وأضافت "لا يبدو أن هناك تطبيقا متساويا للعدالة هنا"، مؤكدة إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط من أجل احترام حقوق الإنسان في مصر.

وذاع صيت الإعلامي باسم يوسف من خلال برنامج ساخر بثه عبر الانترنت بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.

وسلم يوسف نفسه للنيابة العامة يوم الأحد بعدما أصدر النائب العام أمرا بضبطه وإحضاره في اليوم السابق.

ويقارن برنامج يوسف الذي يذاع حاليا عبر التلفزيون ببرنامج ديلي شو الذي يقدمه الإعلامي الأمريكي الساخر جون ستيوارت.

المزيد حول هذه القصة