جون كيري في إسرائيل بعد مباحثات "بناءة" مع محمود عباس في رام الله

بدأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مباحثاته مع المسؤولين الإسرائيليين بعد زيارة استغرقت ساعات لرام الله التقى خلالها بقيادات السلطة الفلسطينية.

وتهدف مساعي كيري إلى احياء مفاوضات السلام المتعطلة بين الفلسطينيين واسرائيل.

وكان كيري قد قال في اسطنبول عقب محادثات اجراها مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الأحد إنه يريد ان تلعب تركيا دورا وصفه "بالمركزي" في اي مفاوضات مستقبلية بين الفلسطينيين واسرائيل.

وقال بهذا الصدد "بامكان تركيا ان تسهم بشكل مهم للعملية السلمية بعدة أوجه" مركزا على الدور الذي يمكن ان تلعبه انقره في تدعيم الاقتصاد الفلسطيني المتهالك.

الا ان وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني، التي عينت رئيسة للوفد الاسرائيلي المفاوض، قللت من احتمال ان تلعب تركيا دورا مهما في عملية السلام واصفة الفكرة بأنها "مثيرة للاهتمام، ولكنها قد تستغرق وقتا كي تتبلور."

كما حث كيري تركيا واسرائيل على الاسراع في تطبيع علاقاتهما وذلك بعد اسبوعين من قيام اسرائيل بالاعتذار للغارة التي نفذتها قواتها على سفينة مافي مرمرة التي كانت تقل ناشطين اتراك متوجهين الى غزة في عام 2010.

وعقد كيري في رام الله محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصفها مسؤول بارز في وزارة الخارجية الامريكية بأنها كانت بناءة. واجتمع الوزير الامريكي والرئيس الفلسطيني على انفراد لمدة ساعة تقريبا "وناقشا سبل التوصل الى سلام واتفقا على مواصلة العمل معا للتوصل الى افضل هذه السبل."

ومن جانبه، قال الرئيس الفلسطيني إن اطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية يعتبر "أولوية مطلقة" اذا كان للعملية التفاوضية ان تستأنف.

وقال نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئيس عباس "إن الرئيس أكد على ان اطلاق سراح السجناء يعتبر أولوية من شأنها خلق المناخ الملائم لاحتمالات دفع العملية السلمية الى امام."

ونقل أبو ردينة عن عباس قوله "إن الجانب الفلسطيني راغب بالعودة الى طاولة المفاوضات، شريطة ان توقف اسرائيل كل نشاطاتها الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وان تطلق سراح السجناء خصوصا اولئك الذين اعتقلوا قبل التوقيع على اتفاقات اوسلو عام 1993."

المزيد حول هذه القصة