وفاة المعتقل الفلسطيني ميسرة أبو حمدية بعد "معاناة" مع مرض السرطان

Image caption "صورة أرشيفية" لمظاهرة خارج سجن عوفر الإسرائيلي تطالب بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

قال وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع إن المعتقل ميسرة أبو حمدية، المنتمي لحركة فتح، توفي في قسم العناية المكثفة بالمستشفى بعد "معاناة مع مرض السرطان نتيجة الإهمال الطبي من السلطات الاسرائيلية".

وردَّت مصلحة السجون الإسرائيلية بقولها إن مرض ابو حمدية اكتشف في فبراير/شباط من هذا العام، وأنه كان تحت المتابعة الطبية مضيفة أن السلطات الإسرائيلية كانت في سبيلها لإطلاق سراحه، لكن السجين وافته المنية.

وتقول مراسلة بي بي سي في الضفة الغربية ايمان عريقات إن قراقع طالب بتشكيل لجنة دولية عاجلة للتحقيق في ظروف الوفاة التي قال إنها كانت نتيجة "إهمال طبي متعمد".

وحمل الوزير الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذه "الجريمة" على حد تعبيره.

من جانبه، حمّل نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هو الآخر اسرائيل مسؤولية وفاة ابو حمدية، وقال "حاولنا اقناع الاسرائيليين باطلاق سراحه لكي يحصل على العلاج الطبي، ولكن الحكومة الاسرائيلية رفضت ذلك مما ادى الى وفاته. إن الرئاسة الفلسطينية تحمل حكومة نتنياهو مسؤولية استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية."

كان ابو حمدية اعتقل عام 2002 بتهمة الانتماء إلى كتائب شهداء الاقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، وحكم عليه بالسجن المؤبد لتواطئه المزعوم في هجوم استهدف اسرائيليين.

ونقلت سلطة السجن ابو حمدية قبل ايام الى مستشفى سوركا في مدينة بئر السبع جنوبي اسرائيل بعد تدهور حالته الصحية.

كانت الحكومة الفلسطينية قد أكدت أن السلطات الاسرائيلية ستفرج عن المعتقل على أن ينقل إلى إحدى المستشفيات في الأردن لتلقي العلاج بعد "تفشي مرض السرطان في جسده".

ودعا قراقع إلى اعتبار يوم الأربعاء اضراب شامل وحداد.

كانت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية قد أجرت قبل يومين اتصالات عاجلة مع عدة أطراف دولية لاطلاعهم على الوضع الصحي للمعتقل وبقية المعتقلين المرضى والمضربين عن الطعام منذ أشهر طويلة.

من جانبها، أكدت مصلحة السجون الاسرائيلية وفاة ابو حمدية نتيجة اصابته بالسرطان، وقالت إن وفاته ادت الى اندلاع احتجاجات في اربعة سجون اخرى هي سجون كتزيوت وايشيل ورامون ونفحه.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس إن 300 متظاهرا في الخليل رشقوا الجنود الاسرائيليين بالحجارة قرب مدخل المدينة القديمة، وان الاسرائيليين ردوا باطلاق الغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية.

المزيد حول هذه القصة