تكليف تمام سلام بتشكيل حكومة جديدة في لبنان

كلّف الرئيس اللبناني، ميشال سليمان، النائب المعارض تمام سلام بتشكيل حكومة جديدة.

جاء ذلك إثر حصول سلام على تأييد غالبية أعضاء البرلمان لتسميته مرشحا، حيث أبدت الكتل النيابية دعمها له أثناء مشاورات مع الرئيس اللبناني.

وأفادت مراسلة بي بي سي في بيروت، كارين طربية، بأن سلام حصل في نهاية المشاورات الرئاسية على 124 صوتا من إجمالي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 128 نائبا.

ويخلف سلام رئيس الوزراء السابق، نجيب ميقاتي، الذي استقال منذ نحو أسبوعين بعد نزاع بشأن قانون الانتخابات والتمديد لمسؤول أمني كبير في منصبه.

وسيواجه سلام عددا من التحديات من بينها تداعيات الصراع الدائر في الجارة سوريا، والذي زاد من حدة التوتر الطائفي والسياسي في لبنان.

وبذل ميقاتي مساعي كبيرة خلال فترة توليه منصبه لاحتواء التوترات الطائفية وأحداث العنف والعواقب الاقتصادية من الصراع الدائر في سوريا.

ويبدي مسلمون من الطائفة السنية تأييدهم للمعارضة المسلحة في سوريا بينما يدعم حزب الله نظام الرئيس بشار الأسد.

وستكون مهمة سلام الفورية - إذا تمكن من تشكيل حكومة تحظى بقبول القوى السياسية المتنافسة في لبنان - هي الإعداد للانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو/ حزيران المقبل، لكنها تواجه احتمال التأجيل.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قانون الانتخابات التي ستجرى الانتخابات بناء عليه.

وسلام تمام المولود عام 1945 ينتمي لعائلة سنية سياسية بارزة وشغل منصب وزير الثقافة بين عامي 2008 و2009.

وهو من المقربين لائتلاف الرابع عشر من آذار المدعوم من السعودية والغرب، لكنه ينظر إليه باعتباره مرشحا توافقيا وحظي أيضا بقبول كتلة الثامن من آذار التي تضم جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

لكن وكالة رويترز نقلت عن مصدر لبناني في اتئلاف الثامن من آذار قوله إنه بالرغم من الدعم الواسع لترشيح تمام، فإنه ربما يواجه صراعا مطولا لتشكيل حكومة.

وكان ميقاتي استغرق خمسة أشهر لتشكيل فريقه الحكومي.

المزيد حول هذه القصة