مقتل شخص واصابة العشرات في اشتباكات أمام كاتدرائية الأقباط الارثوذكس بالقاهرة

Image caption شارك آلاف في تشييع الجنازة

افادت آخر التقارير الواردة من القاهرة بمقتل شخص واصابة 66 آخرين في اشتباكات أمام كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة أثناء مشاركة الآلاف في تشييع أربعة مسيحيين قتلوا في اشتباكات مع مسلمين.

وهاجم مسلحون مجهولون المشيعين لدى خروجهم من الكاتدرائية وهم يرددون هتافات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين، بحسب تقارير.

غير أن وزارة الداخلية ذكرت في بيان أنه "أثناء تشييع الجنازة.. قام بعض المشيعين بإتلاف عدد من السيارات مما أدى إلى حدوث مشاحنات ومشاجرات مع أهالى المنطقة"، بحسب وكالة فرانس برس.

Image caption أقباط يرددون هتافات ضد الإخوان

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن شاهد عيان قوله إن شبان مسيحيين رشقوا بالحجارة قوة من الشرطة كانت تقف في شارع مقابل للكاتدرائية بالحجارة.

وأضاف أن الشبان المسيحيين حطموا ست سيارات خاصة في الشارع مما أثار غضب السكان حيث تبادل الجانبان الرشق بالحجارة والزجاحات الفارغة مما أدى إلى وقوع إصابات تنوعت بين جروح في الرأس وكدمات وسحجات.

وقطعت مجموعات من الأقباط الطريق الرئيسي أمام الكاتدرائية، فيما كون آخرون دروعا بشرية لحمايتها.

ودفعت الشرطة بقوات إلى المنطقة للسيطرة على الوضع في محيط الكاتدرائية.

وافاد مكتب بي بي سي عربي في القاهرة بأن قوات الأمن فرضت سيطرتها على جميع المداخل المؤدية إلى الكاتدرائية.

وقامت القوات بمنع مرور السيارات في شارع رمسيس، ووضعت حواجز حديدية وجدران بشرية من قوات الأمن المركزى بالإضافة إلى إطلاقها الغازالمسيل للدموع.

اشتباكات طائفية

وقتل المسيحيون الأربعة في اشتباكات دامية بالأسلحة النارية بين مسلمين وأقباط السبت في منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية المتاخمة للقاهرة.

كما قتل في الاشتباكات مسلم واحد.

وكانت تقارير صحفية قد نقلت عن مدير أمن القليوبية اللواء محمود يسري قوله إن الأحداث بدأت بمشاجرة بين مسلمين وأقباط بمنطقة الخصوص.

وتشير التقارير إلى أن شابين رسما صليبا على سور معهد ديني تابع للأزهر في المنطقة، فنهرهم شيخ المعهد، الأمر الذي أدى لتبادل إطلاق نار بين مسلمين وأقباط.

وحسب رواية المسؤول الأمني المصري، فإن مسلما لقى مصرعه في الشجار فتوجهت مجموعة من المسلمين إلى منزل أحد المسيحيين المشاركين في الشجار وحرقوه لتندلع معركة بالأسلحة النارية.

المزيد حول هذه القصة