جون كيري يحذر إيران من إطالة زمن المفاوضات بشأن برنامجها النووي

حذر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إيران من أن المفاوضات بشأن برنامجها النووي لا يمكن أن تستمر بلا نهاية.

جاء ذلك عقب وصول كيري إلى العاصمة التركية أنقرة في مستهل جولته بالمنطقة التي يزور خلالها عددا من الدول.

وكانت مباحثات القوى الدولية على مدى يومين مع إيران في مدينة ألما آتا في كازاخستان قد فشلت في إحراز أي تقدم بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما دعا كيري كل من تركيا واسرائيل إلى عودة العلاقات الجيدة بين البلدين دون تأخير.

وعقب انتهاء زيارته إلى تركيا، يتوجه كيري إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في محاولة لحث المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين على استئناف المحادثات المجمدة بينهما.

"مهمة صعبة"

وقال كيري إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعرب عن التزامه باستمرار التواصل الدبلوماسي مع إيران رغم ما وصفه بالتعقيدات الناشئة عن الإنتخابات الإيرانية في يونيو/ حزيران.

واضاف" الدبلوماسية مهمة صعبة".."ومهمة من يمتلكون صبرا".

وانتهت جولة المحادثات بين إيران ومجموعة الدول الكبرى التي يطلق عليها مجموعة 5+1 السبت، دون تحديد موعد لاستئنافها.

وتضم المجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) اضافة إلى ألمانيا.

وتشكك القوى الدولية ببرنامج طهران النووي متهمة إياها بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، التهمة التي تنفيها طهران باستمرار.

ومن جانبها دعت إيران القوى الدولية إلى إظهار رغبتها في إتخاذ خطوات بناء الثقة.

وقال كيري في مؤتمر صحفي"نرغب في رؤية العلاقة (بين اسرائيل وتركيا) التي لها أهمية لاستقرار الشرق الأوسط، والضرورية لعملية السلام... تعود إلى مسارها الطبيعي بكامل قوتها".

وتأتي زيارة كيري إلى تركيا بعد أسبوعين من قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالوساطة بين تركيا وإسرائيل لإنهاء توتر العلاقات بينهما.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اعتذر لنظيره التركي عن حادث الاعتداء على السفينة مرمرة، التي كانت ضمن قافلة إغاثة لكسر الحصار المفروض على غزة عام 2010. وأسفر الحادث انذاك عن مقتل 9 ناشطين أتراك.

والتقى كيري وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، كما يلتقي رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

ومن المقرر أن يحث كيري تركيا على ابقاء حدودها مفتوحة أمام النازحين السوريين الفارين من الصراع الدائر في بلادهم.

المزيد حول هذه القصة