ارتفاع قتلى الاشتباكات بين مسلمين وأقباط في العباسية والخصوص في مصر إلى ثمانية

أعلنت وزارة الصحة المصرية ارتفاع حصيلة الاشتباكات التي وقعت بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية إلى قتيلين.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الاشتباكات الطائفية في مصر خلال الأيام القليلة الماضية إلى ثمانية، معظمهم أقباط.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إن مصابا توفي صباح الاثنين متأثر بجروح أصيب بها خلال الاشتباكات الأحد أمام الكاتدرائية، وهى أهم الكنائس ومقر بابا الأقباط في مصر.

وأكدت الوزارة مقتل شخص بطلقات خرطوش في الاشتباكات التي دارت خارج كنيسة ماري جرجس بمنطقة الخصوص شرق القاهرة.

كما أوضحت الوزارة أن 89 شخصا أصيبوا خلال الاشتباكات أمام كاتدرائية العباسية، من بينهم 19 من رجال الشرطة.

وأكد البيان أن نحو 66 مصابا غادروا المستشفيات بعد العلاج.

ويشهد محيط الكاتدرائية وجودا أمنيا مكثفا حيث تسود حالة من الهدوء التام بالمنطقة مع تراجع أعداد المتجمعين.

Image caption الهدوء يسود محيط الكاتدرائية وقوات مكافحة الشغب تراقب الوضع.

ودانت جبهة الإنقاذ المعارضة اشتباكات الكاتدرائية.

وحملت الجبهة، في بيان رسمي، ما وصفته بنظام حكم الإخوان، والرئيس محمد مرسي ووزير الداخلية المسؤولية عن وقوع الاشتباكات. وطالبت بإجراء تحقيق مستقل وشفاف "للوقوف على المحرضين والفاعلين الحقيقيين وراء هذه الاشتباكات، في ضوء ما تم رصده".

وقال البيان إن الاشتباكات "تبدو مقصودة بغرض شغل المصريين عن العدو الحقيقي الذي يسير بمصر وأهلها جميعا إلى الهاوية".

المزيد حول هذه القصة