الجيش السوري يلوح بتصعيد عملياته ضد المعارضة وبدء معركة دمشق

المعارضة السورية المسلحة
Image caption مسلحو المعارضة السورية تسلموا رسائل محذرة عبر هواتفهم.

دعا الجيش السوري مسلحي المعارضة إلى الإسراع بإلقاء السلاح، والعودة إلى أهلهم، محذراً بأن "الجيش قادم".

وأكد الجيش، استمرار العمليات العسكرية للقضاء على من وصفهم بـ"العصابات الإرهابية المسلحة»،

وجاء تحذير الجيش السوري في رسائل نصية بعث بها إلى هواتف السوريين المحمولة.

ويقول مراسلنا في دمشق عساف عبود إن هذا مؤشر إلى التصعيد العسكري بين طرفي الصراع في سوريا، وبدء معركة دمشق التي تعتبرها المعارضة والنظام معركة الحسم.

ونقل المراسل عن الجيش السوري قوله في رسائله النصية نصية "إلى حامل السلاح ضد الدولة: طريقك مسدود في مواجهة الجيش العربي السوري! ابحث عن طريق العودة، أهلك في انتظارك".

ودعت الرسائل "كل من يحمل السلاح ضد الدولة إلى أن يكون عاقلاً ويسارع إلى ترك السلاح" .

وقالت "رجال الجيش العربي السوري قادمون".

وكان الجيش السوري قد وجه رسائل عبر الهواتف المحمولة تحمل نفس المعنى في أوقات سابقة إلى مسلحي المعارضة.

اشتباكات

وتتزامن رسائل الجيش مع توجيه وحداته ضربات وصفتها وسائل الإعلام السورية الحكومية بأنها "موجعة" لمجموعات المعارضة المسلحة في عدد من أحياء العاصمة، وبلدات في ريفها.

وقالت مصادر موالية للحكومة إن وحدات الجيش السوري تمكنت من استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية في ريف دمشق بشكل كامل، وأحكمت سيطرتها على المنطقة الممتدة من مطار دمشق الدولي وصولا إلى جنوب غرب الضمير شمال شرق دمشق.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا "أن الجيش تمكن من تطهير المنطقة الممتدة من المطار - وتضم بلدات كفرين وحران والعواميد والعتيبة والعبادة والمدينة الصناعية في عدرا - من المسلحين.

وأشارت الوكالة إلى اشتباك وحدات الجيش بالمجموعات المسلحة فى عدرا ودوما ومزارع المليحة بالغوطة الشرقية خلال ملاحقتها، وإيقاع العديد من القتلى والمصابين في صفوف المسلحين.

وأضافت أن وحدات أخرى نفذت عمليتين على امتداد دوار بدران، في محيط كازية نافع بمدينة دوما، أسفرتا عن قتلى ومصابين في صفوف المسلحين.

وتهدف القوات الحكومية إلى إحكام الحصار على الريف الشرقي لدمشق، وقطع الإمدادات عنه.

وتقول مصادر المعارضة إن القوات الحكومية قصفت بلدات في الغوطة الشرقية مما أدى إلى سقوط 6 قتلى في النشابية، ومقتل 10 أشخاص في كفربطنا.

وقصف مسلحو المعارضة الاثنين فرع المخابرات الجوية في ساحة العباسيين. كما انفجرت عبوة ناسفة تحت سيارة في الساحة أدت إلى مقتل سائقها صباح الاثنين.

وانفجرت في برزة، شرق دمشق، سيارة مفخخة، مما أوقع إصابات، في الوقت الذي استمرت في فيه الاشتباكات العنيفة في برزة، ومساكن برزة، بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة.

وقال نشطاء المعارضة إن قصفا في حلب طال أحياء الشيخ مقصود، والأنصاري، والسكري، وأدى إلى مقتل 10 وهدم العديد من المباني.

وتقول مصادر حكومية إن الجيش يعمل على إحكام الحصار على حي الشيخ مقصود بعدما سيطر على منطقتي عزيزة وجسر عسان، وهي مواقع استراتيجية تشرف على أحياء حلب.

وقالت المعارضة انها صدت في إدلب هجوما للقوات الحكومية في حيش، في ريف إدلب، مع استمرارها في حصار معسكري الحامدية، ووادي الضيف، التابعين للقوات الحكومية. وأوقع قصف حكومي قتيلين في كفرومة.

وفي درعا استمرت الاشتباكات في الشيخ مسكين، وخربة غزالة. وقالت المعارضة إنها سيطرت على حاجز للقوات الحكومية في منطقة طريق السد.

المزيد حول هذه القصة