لجنة برلمانية بريطانية: التوصل لاتفاق سلام في أفغانستان ضروري قبل الانسحاب

قالت مجموعة من النواب في مجلس العموم البريطاني إن عقد اتفاق للسلام بين أفغانستان وطالبان ضروري لتأمين مستقبل أفغانستان بعد رحيل القوات البريطانية.

وحذرت لجنة الدفاع البريطانية بأن الفشل في إبرام هذا الاتفاق قد يؤدي إلى حرب أهلية في أفغانستان.

وأضاف النواب قائلين إن على بريطانيا مسؤولية استعمال نفوذها "لإنجاح النموذج الأفغاني" بعد سنة 2014.

وقال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند إن بريطانيا ستساعد الأفغانيين في الوصول إلى "تسوية سياسية دائمة".

وركز تقرير النواب على الانسحاب المخطط للقوات البريطانية المقرر نهاية 2014 ونقل المسؤوليات للقوات الأمنية الوطنية الأفغانية.

وقالت اللجنة إنها تريد أن ترى "انتخابات منفتحة وحرة، وقوات أمنية أفغانية مدربة، مع دعم مالي مستمر، ونظاما قضائيا قويا يحمي حقوق الإنسان، ودعما مستمرا للتنمية، وإجراءات ناجعة لمحاربة الرشوة وتجارة المخدرات."

وقال النواب إنهم تلقوا معلومات "شحيحة جدا" بشأن تدخل وزراة الدفاع ووزارة الخارجية في أفغانستان بعد سنة 2014.

قابل للحياة

ويعمل الآن حوالي تسعة آلاف بريطاني في الخدمة في أفغانستان، وسيقلص هذا العدد إلى 5200 شخص بنهاية عام 2013.

ودعت اللجنة الحكومة البريطانية إلى تقديم خطة مفصلة وتقدير للنفقات المتعلقة بالانسحاب من أفغانستان لضمان أمن أفراد الجيش البريطاني.

وقال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند "إن قيادة القوات الأفغانية لأكثر من 80 في المئة من العمليات الأمنية عبر التراب الأفغاني يبين أننا على الطريق الصحيح لتحقيق الهدف".

وأضاف قائلا "سنستمر في دعم الحكم والتنمية في أفغانستان خلال السنوات العشر القادمة بـ178 مليون جنيه استرليني سنويا، موجهة للتنمية إلى سنة 2017 كما هو متفق عليه، حتى نضمن أن التقدم المحقق لن يضيع".

المزيد حول هذه القصة