انتشار أمني كثيف عقب اشتباكات أمام قصر الرئاسة في مصر

Image caption وقعت اشتباكات متكررة أمام القصر الرئاسي خلال احتجاجات ضد سياسة الرئيس محمد مرسي.

كثفت قوات الأمن المصرية من وجودها في محيط قصر الرئاسة "الاتحادية" عقب وقوع اشتباكات مع محتجين غاضبين من سياسات الحكومة.

وشوهدت العشرات من ناقلات جنود الأمن المركزى والمدرعات أمام البوابة الخامسة للقصر، بينما استمر المحتجون في التجمهر أمام البوابة الرابعة احتجاجا على ما سموه محاولات "أخونة الأزهر".

وقام المتظاهرون برفع العديد من اللافتات التي تعبر عن مطالبهم، ومن بينها "شيخ الأزهر رمز الإسلام الوسطي ولا نقبل بإهانته" و"لا لأخونة الأزهر"، و"الأزهر خط أحمر".

وكان عدد من الشباب رشقوا البوابة الرابعة للقصر الواقع شرقي القاهرة بالحجارة وزجاجات المولوتوف. وأفادت تقارير رسمية بأن قوات الأمن "اضطرت" لاستخدام قنابل الغاز لتفريق المحتجين.

وندد معارضون بما اعتبروه محاولات من جانب جماعة الإخوان المسلمين للهيمنة على الأزهر، بعد أن دعا طلاب ينتمون إلى الجماعة إلى إقالة أحمد الطيب شيخ الأزهر على خلفية حادث التسمم الجماعي لطلاب جامعة الأزهر.

وتشهد مصر اضطرابات منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني عام 2011 التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك.

ونظمت حركات معارضة احتجاجات أخيرا ضد سياسات الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين وطالبت بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة والإفراج عن المعتقلين وعزل النائب العام وتعيين نائب عام جديد من خلال مجلس القضاء الأعلي، وإعاده هيكلة وزارة الداخلية.

المزيد حول هذه القصة