المعارضة السورية المسلحة: قصفنا مواقع لحزب الله في سوريا ولبنان

أعلنت المعارضة السورية المسلحة أن قواتها قصفت ما وصفتها بمواقع لحزب الله اللبناني داخل سوريا ولبنان.

وفي شريط بث على الإنترنت، قال مسلحون من الجيش إن وحدات من مجموعاته الصاروخية وأخرى من وحدات الدبابات نفذت عمليات القصف.

وأوضح مسؤول عسكري في الجيش أن عمليات القصف "استهدفت مواقع حزب الله بعد المشاركة الواسعة لقوات حزب الله في العمليات العسكرية الى جانب القوات الحكومية السورية في منطقة القصير في محافظة حمص."

وأظهر الشريط عمليات قصف من منصات وراجمات صواريخ ودبابات في محيط منطقة القصير بمحافظة حمص.

ونصح مسلحو الجيش الحر اللبنانيين الذين يعيشون قرب "مواقع حزب الله في لبنان وسوريا" بأن يبتعدوا عن هذه "المواقع".

وقال أحد المسلحين "نناشد اللبنانيين الابتعاد عن مواقع حزب الله لأننا من الآن سوف نستهدف هذه المواقع في الأراضي اللبنانية والسورية".

ولم يصدر عن حزب الله رد فوري على قصف ما توصف بمواقعه في سوريا.

وينفي حزب الله دائما أنه يقدم أي دعم عسكري لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد. ويؤكد أنه ليس له مقاتلون في سوريا.

وفي وقت لاحق اليوم، أعلن الجيش اللبناني مقتل شخص في سقوط قذائف من سوريا على منطقة الهرمل الحدودية شمال شرقي لبنان.

وقال الجيش في بيان "تعرضت بلدة القصر الحدودية في منطقة الهرمل لسقوط عدد من قذائف المدفعية، مصدرها الأراضي السورية، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين وإصابة ثلاثة آخرين".

وأفاد البيان بأن وحدات الجيش انتشرت في المنطقة على نطاق واسع، مضيفا أنه تم اتخاذ إجراءات ميدانية لحماية السكان "والرد على مصادر الاعتداء بالشكل المناسب.

وتسعى القوى الدولية إلى إيجاد حل سلمي عاجل للأزمة السورية بعدما أعلنت جبهة النصرة، أحدى أبرزالفصائل في المعارضة المسلحة، ولاءها لتنظيم القاعدة، وزعيمها أيمن الظواهري.

وتجد دول غربية اعترضت على التدخل العسكري في سوريا، نفسها تحت ضغط تقدم مجموعات مسلحة مثل جبهة النصرة ميدانيا وسيطرتها على قطاعات واسعة في البلاد التي تمزقها الحرب.

وستركز القوى الدولية المعنية بالنزاع على زيادة الضغط على الرئيس بشار الأسد، الذي تدعمه إيران وروسيا، من أجل القبول بحل سلمي.

المزيد حول هذه القصة