الإبراهيمي يتطلع لدور جديد كمبعوث للأمم المتحدة في سوريا وتهدئة ليوم واحد في حلب

أفاد دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي يتطلع إلى تعديل دوره كوسيط دولي للسلام في الصراع السوري ليصبح مبعوثاً للأمم المتحدة من دون أي إرتباط رسمي بالجامعة.

وتأتي هذه التطورات وسط توقف دوي المدافع في مدينة حلب لإجلاء قتلى المعارك الدائرة بين الجيش السوري وعناصر المعارضة السورية.

وقال أحد الدبلوماسيين "إن الابراهيمي يشعر ان نهج الجامعة العربية جعل من الصعب عليه آداء مهمته".

وأضاف "يشعر أنه سيكون من الأفضل أن يكون إرتباطه بالأمم المتحدة فحسب في هذه المرحلة لضمان حياده".

ويقدم الإبراهيمي تقريراً إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة عن الصراع الدائر في سوريا والتي مضى عليها عامان.

ميدانياً

توقفت أصوات المدافع في مدينة حلب اكبر المدن السورية لإتاحة الفرصة لعمال الاغاثة لانتشال 31 جثة بدأت تتحلل وسط حطام خط المواجهة وذلك في اول تهدئة منذ شهور للحرب في المدينة.

وقال ناشطون معارضون إن موظفي الهلال الأحمر وعناصر من المعارضة توجهوا إلى اطراف حي الصاخور الذي تقطنه الطبقة العاملة في شمال حلب لنقل جثث القتلى ومعظمهم من المدنيين.

وقال مركز "حلب الإعلامي" المعارض إن "غالبية الجثث تعود لأطفال تحللت جثثهم بالكامل"، مضيفاً "عثر على ثلاث جثث مقيدة الأيدي وأربعة محترقة بشكل يصعب التعرف على أصحابها".

قناصة

وقال أحد القادة العسكريين للمعارضة "كانت الجثث متناثرة في منطقة خالية ومتعفنة، وأعتقد انه مع تغير الطقس شعر الطرف الآخر بالقلق من انتشار الامراض ووافق على التهدئة".

وأضاف "معظم القتلى من سكان المنطقة، غادر البعض منهم ثم عادوا للإطمئنان على منازلهم فقتلوا برصاص قناصة الحكومة".

وأصبحت اجزاء كبيرة من حلب تحت سيطرة قوات المعارضة السنية خلال الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من عامين ضد الرئيس بشار الأسد. لكن القوات الحكومية لا تزال تسيطر على احياء رئيسية وتتحصن في مقار المخابرات التي تشبه القلاع.

وتزايد عدد سكان حي الصاخور بشكل كبير بسبب الهجرة الداخلية في السنوات التي سبقت اندلاع الصراع في سوريا بعد ان ساءت الاوضاع المعيشية في الريف وأدت ازمة مياه إلى تدمير اقتصاد المحافظات الواقعة إلى الشرق".

المزيد حول هذه القصة