الإبراهيمي يحض على تحرك دولي بشأن سوريا، وينفي الاستقالة

Image caption الإبراهيمي "تقدم باعتذار" للشعب السوري

حض الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية في الأزمة السورية، مجلس الأمن على التحرك من أجل إنهاء النزاع.

وعقب تقديم إفادة لمجلس الأمن في اجتماع مغلق، قال الإبراهيمي لصحفيين "مع السوريين، لم أصل لأي مكان."

وأضاف "بشأن مجلس الأمن، أحرزنا بعض التقدم مع الأمريكيين والروس، لكنه محدود جدا."

وحض مجلس الأمن على التحرك، قائلا "إذا كانوا يعتقدون بالفعل أنهم مسؤولون عن رعاية السلم والأمن، فلم يعد لديهم وقت يضيعوه كي يأخذوا هذا الموضوع بجدية أكثر مما فعلوا حتى الآن."

اعتذار

وأثناء اجتماع مجلس الأمن، رسم الإبراهيمي صورة قاتمة للأزمة السورية، حسبما أفاد دبلوماسيون ممن حضروا الاجتماع.

ونقل دبلوماسي عن الإبراهيمي قوله أمام المجلس "اعتذر للشعب السوري لأني أنجزت القليل لهم خلال الأشهر الثمانية الماضية. اعتذر لأعضاء المجلس لأني لم أجلب سوى الأخبار السيئة".

كما أشار الإبراهيمي إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد "ليس في مزاج للحوار"، مضيفا أن الحل الوحيد لإنهاء العنف هو اتفاق المجلس بالإجماع على خطة للتحرك.

وفي سياق متصل، نفى المبعوث الدولي الشائعات التي ثارت مؤخرا بشأن تقديمه لاستقالته من منصبه. لكنه أكد أنه يفكر يوميا في الاستقالة.

وقال الإبراهيمي للصحفيين "لم أقدم استقالتي"، مستطردا بالقول "عندما استيقظ كل يوم أفكر في أنني ينبغي أن استقيل. لكني لم أفعل حتى الآن. ربما أقدم استقالتي يوما ما."

وقف إطلاق النار

Image caption رفض بوتين ومرسي التدخل الخارجي في الأزمة السورية

وفي تطور منفصل، دعت مصر وروسيا إلى وقف إطلاق النار في سوريا في أسرع وقت ممكن.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب اجتماع مع نظيره المصري محمد مرسي، إن "روسيا ومصر تؤيدان وقف إطلاق النار في سوريا في أسرع وقت ممكن، وبدء مفاوضات."

كما قال الزعيمان إنهما يريدان أن تعثر سوريا على حلها الخاص للأزمة بدون "تدخل خارجي".

واجتمع مرسي وبوتين في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود.

المزيد حول هذه القصة