الأزمة السورية: الاتحاد الأوروبي يخفف العقوبات على النفط لدعم المعارضة

اتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا بهدف دعم المعارضة التي تسعى للإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد.

ويسمح القرار للمستوردين الأوروبيين بشراء النفط من سوريا إذا تم الحصول عليه من خلال الائتلاف الوطني السوري الذي يعد المظلة الأكبر للمعارضة.

واتخذ القرار في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لكسمبورغ.

وقال الوزراء في بيان عقب اجتماعهم "بهدف مساعدة المدنيين السوريين، يسمح للدولة العضو بشراء النفط الخام والمنتجات البترولية من سوريا أو استيرادها أو نقلها."

وعلى هامش الاجتماع، قالت كريستالينا جورجيفا، مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، لرويترز "أي شيء قد يساعد على توفير مزيد من الموارد للناس المتأثرين بالأزمة هو أمر مرحب به."

Image caption سوري يعمل بمنشأة بدائية لتكرير النفط

وفرض الاتحاد الأوروبي العقوبات على قطاع النفط السوري في بادئ الأمر في عام 2011 بسبب التعامل الأمني لحكومة الرئيس السوري مع الانتفاضة التي اندلعت ضد حكمه.

دعم الأسد

على صعيد آخر، أعرب مسؤول إيراني رفيع عن دعم إيران لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في سدة الحكم حتى صيف العام المقبل.

وقال علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي بالبرلمان الإيراني "أفضل خيار الآن هو استمرار الرئيس بشار الأسد في مقام رئاسة الجمهورية إلى صيف عام 2014 وبعدها ستكون هناك انتخابات حرة ليقول الشعب السوري كلمته حول تقرير مصيره."

وأكد بروجردي في مؤتمر صحفي بدمشق عقب لقاءه الأسد أن "إيران ستستمر في دعم سوريا حتى تنتهي الأزمة التي تعاني منها بشكل كامل" مضيفا أن "سوريا تمثل الخط الأول في جبهة المقاومة للتصدي للعدو الصهيوني".

ومضى المسؤول الإيراني قائلا إن "الكيان الصهيوني لا يدخل الآن في حرب مباشرة مع الدول العربية بل يعمل على تأجيج الوضع في سوريا عبر دعمه للمسلحين فيها".

المزيد حول هذه القصة