مسؤول إسرائيلي: الأسد استخدم أسلحة كيماوية ضد المعارضة

حيوانات نافقة
Image caption الحكومة السورية والمعارضة تبادلتا الاتهامات باستخدام أسلحة كيماوية

قال مسؤول إسرائيلي عسكري كبير إن الرئيس السوري بشار الأسد استخدم أسلحة كيماوية ضد مسلحي المعارضة.

وعدد الجنرال ايتاي برون، رئيس قسم الأبحاث والتحليل في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قائمة الأعراض التي تظهر على من تعرض لأسلحة كيماوية.

وأوضح برون، في كلمة أمام مؤتمر الأمن في تل أبيب، أن صور الضحايا في سوريا التي تظهر " ضيق حدقة العين وخروج رغاوي من الفم إلى جانب علامات أخرى جميعها تدل على أنه تم استخدام أسلحة كيماوية" مشيرا إلى أنها مادة "السارين".

يذكر أن السارين انتج في المانيا عام 1938 كمبيد حشري. وهو غاز أعصاب مميت بلا رائحة أو لون.

وكانت قوات الحكومة والمعارضة قد تبادلتا الإتهامات الشهر الماضي بشأن استخدام أسلحة كيماوية بالقرب من مدينة حلب الشمالية.

وكان دبلوماسيون غربيون قد كشفوا النقاب الأسبوع الماضي عن أن بريطانيا وفرنسا أبلغتا الأمين العام بان كي مون أن "لديهما أدلة على أن الحكومة السورية استخدمت بالقرب من حلب وفي حمص وربما في دمشق أسلحة كيميائية".

وعيّن بان كي مون فريقا يضم خبراء في الأسلحة الكيميائية للتحقيق في مزاعم خان العسل بحمص "حيث تتوافر أدلة قوية"، لكن الحكومة السورية رفضت حتى الآن السماح للفريق بزيارة مناطق آخرى ما عدا خان العسل.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل الإثنين، أثناء زيارة لإسرائيل، أن المخابرات الأمريكية لا تزال تحقق في ما إذا كان قد تم استخدام أسلحة كيماوية في الصراع في سوريا.

يأتي هذا في الوقت الذي يتواصل فيه القتال في سوريا حيث تحتدم الاشتباكات حول مدينة القصير على الحدود اللبنانية.

يذكر أن المدينة كانت تحت سيطرة المعارضة غير أن القوات الحكومية حققت تقدما في المنطقة بدعم من مليشيات تابعة لحزب الله اللبناني، كما تفيد بعض التقارير.

وقد امتد الصراع إلى الجانب اللبناني حيث تشير أنباء إلى سقوط قذيفتين على بلدة هرمل مما أسفر عن بعض الأضرار المادية.

المزيد حول هذه القصة