رئيس الوزراء العراقي يحذر من الفتنة وعودة مرحلة "الحرب الطائفية"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مما وصفه بالفتنة في بلاده ومحاولة إعادتها إلى مرحلة "الحرب الأهلية الطائفية" وذلك في الوقت التي تتواصل فيه أعمال العنف لليوم الثالث عقب أحداث الحويجة.

ودعا المالكي في كلمة بثتها قناة "العراقية" الحكومية العراقيين من رجال عشائر وإعلاميين ورجال دين إلى "أن يبادروا وألا يسكتوا عن الذين يريدون إعادة البلد إلى ما كان عليه في الحرب الاهلية والطائفية".

وقال المالكي إن ما حدث في الحويجة وناحية سليمان بيك في صلاح الدين التي يسيطر عليها مسلحون "كلها تدعونا للتوقف وتحمل المسؤولية. أقول بكل صراحة لو اشتعلت الفتنة لن يكون هناك رابح أو خاسر".

في هذه الأثناء، قتل أكثر من 23 شخصا في تصاعد لأعمال العنف بالعراق بينهم عشرة على الأقل من رجال الشرطة وتسعة مسلحين من السنة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين شنوا هجوما في الموصل شمالي بغداد ليل الأربعاء وسيطروا على مناطق غربي المدينة، بعد أن استخدموا مكبرات الصوت لحشد السكان السنة للانضمام للقتال.

ونقلت رويترز عن مصادر عسكرية قولها إن قوات الشرطة والجيش استعادت السيطرة على معظم أجزاء المنطقة الخميس، لكنها لا تزال تحاصر مقرا للشرطة سيطر عليه المسلحون ويحتجزون داخله خمسة رهائن.

وفي مدينة النجف، أفاد مصدر امني أن هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة استهدف حاجزا أمنيا عند مدخل المدينة القديمة ما اسفر عن مقتل مدنيين ٢ وجرح ثلاثة آخرين بينهم شرطي في حصيلة أولية.

أما في محافظة بابل فقد قال مصدر أمني إن عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة دورية للجيش العراقي في منطقة جرف الصخر التي تبعد 70 كيلومترا جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل أربعة جنود وجرح ستة آخرين.

وفي كركوك أفاد مصدر أمني بأن عبوتين ناسفتين استهدفتا دورية للجيش في قرية الشاهرية التي تبعد 75 كيلومترا جنوب غربي كركوك، دون معرفة الخسائر.

وجاءت أعمال العنف بعد اقتحام ساحة اعتصام مناهض لرئيس الوزراء في بلدة الحويجة التي تبعد 250 كيلومترا الى الشمال من بغداد الثلاثاء، حيث قتل 50 مدنيا وأصيب 110 بجروح، وهو ما أطلق شرارة أعمال عنف ضد قوات الأمن في أنحاء مختلفة من البلاد.

المزيد حول هذه القصة