إسرائيل تتهم حزب الله بإرسال طائرة بدون طيار إليها

طائرة بدون طيار
Image caption قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إن "هذه محاولة جديدة من حزب الله لارسال طائرة بدون طيار للاراضي الاسرائيلية"

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض وأسقط طائرة بدون طيار حاولت اختراق المجال الجوي الاسرائيلي على بعد أميال من شواطىء مدينة حيفا قادمة من لبنان.

وقال بيان صادر عن الجيش "تم رصد طائرة مجهولة تقترب من شاطىء إسرائيل وتم اعتراضها بنجاح من قبل سلاح الجو على بعد خمسة اميال بحرية عن شاطىء حيفا حوالي الساعة الثانية بعد ظهر الخميس".

وفي أول تعليق له على الحادث، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه ينظر "ببالغ الخطورة" إلى قضية الطائرة بدون طيار القادمة من لبنان.

وأضاف نتنياهو "انظر ببالغ الخطورة إلى هذه المحاولة لاختراق حدودنا. سنواصل العمل من أجل الدفاع عن مواطني اسرائيل".

واتهم نائب وزير الدفاع الاسرائيلي، داني دانون، الخميس حزب الله اللبناني بارسال الطائرة بدون طيار التي اعترضها الجيش الاسرائيلي.

وقال دانون لاذاعة الجيش الاسرائيلي "هذه محاولة جديدة من حزب الله لارسال طائرة بدون طيار للاراضي الاسرائيلية".

وكانت الشكوك اتجهت في البداية إلى حزب الله اللبناني بأنه يقف وراء محاولة اختراق الأجواء اللبنانية.

وفي هذا الصدد، قال ضباط إسرائيليون رفضوا كشف هوياتهم لأنهم غير مخولين بالحديث مع وسائل الإعلام إن الطائرة من صنع إيراني وقد أرسلها حزب الله.

وكان حزب الله أرسل طائرة بدون طيار إلى المجال الجوي الإسرائيلي في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي لكن إسرائيل أسقطتها آنذاك.

وتطلب الأمر أياما قبل أن يؤكد زعيم حزب الله، حسن نصر الله، الخبر في خطاب ألقاه أمام أنصاره.

وقال المقدم بيتر ليرنر وهو ناطق عسكري باسم الجيش إن الطائرة بدون طيار رصدت عندما كانت تحلق في الأجواء اللبنانية ثم تعقبناها عندما اقتربت من الأجواء الإسرائيلية.

وأضاف المقدم أن الجيش انتظر دخول الطائرة إلى المجال الجوي الإسرائيلي ثم تأكد من أنها طائرة "العدو" ومن ثم أسقطتها طائرة إف-16 إسرائيلية.

وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 6 آلاف قدم (1800 متر)، وقد أسقطت عندما توغلت لمدة خمسة كيلومترات في الشواطئ الإسرائيلية.

وقال ضابط لبناني رفيع رفض الكشف عن هويته إن لبنان لا يملك معلومات بشأن الطائرة.

وقال مسؤول في حزب الله، إبراهيم الموساوي، إن الحزب سيصدر بيانا بشأن الموضوع في وقت لاحق إن ثمة ما يمكن أن يضيفه.

المزيد حول هذه القصة