قضية السجين اكس: إسرائيل تفشل في توجيه الإدانة في وفاة عميل الموساد المشتبه به

Image caption انتقدت السلطات الإسرائيلية في وثائق نشرت الخميس سلطات السجن بسبب سوء مراقبة بن زايغير وهو قيد الاحتجاز.

قالت السلطات الإسرائيلية إنها لم تتوافر لديها الأدلة الكافية لتوجيه الإدانة إلى أي شخص في قضية وفاة الأسترالي الذي عرف بالسجين اكس، والذي عثر عليه ميتا في نزانة سجن إسرائيلي شديد الحراسة في عام 2010.

وقالت وسائل إعلام أسترالية إن هذا السجين هو عميل للموساد الإسرائيلي ويدعى بن زايغير.

وانتقدت السلطات في وثائق نشرت الخميس سلطات السجن بسبب سوء مراقبة بن زايغير، لكنها توصلت إلى نتيجة مفادها أنه لا توجد أدلة كافية لملاحقة أي شخص في وفاته.

وذكرت إحدى الوثائق تفاصيل عن خلفية السجين اكس وظروف سجنه، مشيرة إلى أنه كانت لديه الرغبة في الانتحار، ومشاكل عاصفة مع زوجته في اليوم الذي عثر عليه فيه مشنوقا.

"إهمال"

لكن الوثيقة التي كتبتها قاضية التحقيق دافنا بلاتمان لم تلق الضوء على اعتقاله وجريمته المزعومة ومحاكمته، وهذه التفاصيل تخضع لقرار بمنع النشر.

وقالت بلاتمان إن "التحقيق في الوفاة المحزنة للراحل تكشف النقاب عن أدلة مزعومة بأن إهمال عدد من الموظفين في مصلحة السجون الإسرائيلية تسبب في وفاة" السجين اكس.

كانت إسرائيل اعترفت للمرة الأولى أنها اعتقلت بن زايغير الذي يحمل الجنسيتين الاسترالية والاسرائيلية بهوية كاذبة لأسباب أمنية وإنه مات اثناء وجوده رهن الاحتجاز.

وقال افيجدور فيلدمان، المحامي الاسرائيلي في مجال حقوق الانسان، إنه زار بن زايغير في سجن ايالون ذي الحراسة المشددة قبل أيام من العثور عليه مشنوقا في زنزانته، لاسداء النصح له قبيل مثوله أمام المحكمة.

وأعرب فيلدمان في تصريحات سابقة عن دهشته من أن يتمكن "سجين في مثل هذه السجن المراقب على مدى 24 ساعة أن ينتحر".

وأكد فيلدمان أنه على دراية بتفاصيل القضية وهوية السجين، الذي كان من المرجح انه يواجه عقوبة بالسجن لمدة طويلة، إلا انه امتنع عن ذكرها لاسباب قانونية.

وفرضت اسرائيل تعتيما اعلاميا حول القضية، واجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برؤساء تحرير الصحف لاعطاء تعليمات بشأن حظر النشر.

لكن وزارة العدل الاسرائيلية اقرت فيما بعد إن الرجل اعتقل وفقا لحكم المحكمة وأن حقوقه لم تنتهك وانه انتحر في زنزاته عام 2010.

المزيد حول هذه القصة