منظمة التعاون الاسلامي تدعو لإطلاق سراح اثنين من المطارنة اختطفا في سوريا

كنيسة في دمشق
Image caption المطرانان هما اكبر شخصيتين من رجال الدين المسيحي يتم خطفهما في الصراع في سوريا

دعت منظمة التعاون الإسلامي لإطلاق سراح اثنين من المطارنة كانا اختطفا في سوريا الاسبوع الماضي وتحريرهما "دون شروط".

وادان اكمل الدين إحسان اوغلو الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اختطاف بولس يازجي رئيس طائفة الروم الارثوذكس في حلب وتوابعها و المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الارثوذكس في حلب وتوابعها بينما كانا في طريقهما من الحدود التركية إلى حلب.

ودعا إحسان أوغلو في بيان إلى "إطلاق سراحهما بصورة فورية وغير مشروطة لإن اختطافهما يتعارض مع المبادئ الحقة للإسلام والمكانة الرفيعة لرجال الدين المسيحي في الاسلام".

وقال أمين عام المنظمة التي تضم 57 دولة إن رجال الدين المسيحي دائما "عاشوا بكرامة في بلاد المسلمين".

ولم تزعم أي جماعة مسؤوليتها عن اختطاف المطرانين ولكن مصادر في الكنيسة الأرثوذكسية قالت إن الخاطفين جهاديون من الشيشان.

والمطرانان هما اكبر شخصيتين من رجال الدين المسيحي يتم خطفهما في الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 70 ألف شخص في انحاء سوريا.

ويمثل المسيحيون أقل من 10 بالمئة من سكان سوريا البالغ عددهم 23 مليون نسمة ويشعر الكثير منهم بالقلق من الانتفاضة ضد الأسد شأنهم في ذلك شأن الاقليات الدينية الاخرى.

وأدت القوة المتنامية للمقاتلين الإسلاميين ومبايعة جبهة النصرة لتنظيم القاعدة قبل اسبوعين إلى زيادة مخاوف المسيحيين على مستقبلهم في حال تمكنت المعارضة من انهاء حكم عائلة الأسد المستمر منذ 40 عاما والذي كان يكفل الحريات الدينية دون الحقوق السياسية.

والمطران يازجي هو شقيق بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، الذي تولى منصبه في فبراير / شباط الماضي.

وكان البطريرك يازجي دعا خلال احتفال تنصيبه الى حوار ينهي العنف الذي حصد اكثر من 70 الف قتيل في سوريا.

المزيد حول هذه القصة