المانيا تتهم أربعة أشخاص ببيع معدات نووية لإيران

Image caption يقول المدعون الألمان إنه "توجد مخاوف بأن هذا المفاعل سيستخدم في إنتاج البلوتونيوم بمستوى يصل إلى تصنيع أسلحة نووية".

وجه الإدعاء الألماني الاتهام لأربعة أشخاص بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران من خلال تسليم معدات تستخدم في بناء مفاعل نووي يشتبه الغرب في أنه جزء من برنامج سري للأسلحة النووية.

واعتقلت السلطات الألمانية الأشخاص الأربعة في أغسطس/آب الماضي خلال مداهمات شارك فيها تسعون ضابطا.

وقال المدعون إنه تم توجيه الاتهام للأشخاص الأربعة في محكمة بهامبورغ.

واتهم الأربعة بتزويد إيران بصمامات خاصة تستخدم في بناء مفاعلات نووية في انتهاك للحظر النووي والقيود المفروضة على تصدير السلع ذات الاستخدام المدني والعسكري إلى إيران.

وتساور العديد من الدول الغربية المخاوف بشأن برنامج إيران النووي، لكن طهران تؤكد على أنه يستخدم لأغراض سلمية بحتة.

مخاوف

وتبنى الجمهورية الإسلامية مفاعل يعمل بالماء الثقيل في أراك بوسط إيران، وتقول إن البلاتونيوم الذي سينتجه المفاعل سيستخدم في أبحاث طبية.

وعرف المدعون المتهمين بأنهم رودولف ام، وكيان زاد كا، وغولامي كا، و حميد كيه اتش، وقالوا إن الأربعة كانوا على علم بالغرض الرئيسي من هذه الأجزاء.

وقال المدعون في بيانهم إنه "توجد مخاوف بأن هذا المفاعل سيستخدم في إنتاج البلوتونيوم بمستوى يصل إلى تصنيع أسلحة نووية".

وأوضح المدعون أن المجموعة التي تم اعتقالها تضم مواطنا ألمانيا وثلاثة أشخاص يحملون الجنسيتين الألمانية والإيرانية.

ووجهت للأربعة اتهامات لتزويد إيران بهذه المواد عبر دول أوروبية عديدة في صفقات تقدر قيمتها بملايين اليورو.

وجاء تسليم هذه المواد بطلب من مواطن إيراني يبلغ من العمر 48 عاما وهو مطلوب للسلطات الألمانية، وكان يستخدم شركات للتمويه في دول أخرى عديدة للتحايل على الحظر المفروض على إيران، بحسب المدعين.

واحتجز المتهمون الأربعة عقب حملة تفتيش في هامبورغ واولدنبرغ و فايمر.

ولا يزال كل من غولامي كا ونجله كيان زاد كا قيد الاعتقال، في حين أفرج بكفالة عن الوسطاء المزعومين حميد كيه اتش ورودولف ام، الذي يملك شركة في دولة ثورينغيا التي قامت بتصنيع بعض الصمامات المستخدمة في بناء المفاعلات.

المزيد حول هذه القصة