أزمة الخارجية الليبية: رئيس الوزراء يدعو لمواجهة "من يريدون تقويض الأمن"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

طالب رئيس الوزراء الليبي علي زيدان مواطنيه بدعم الحكومة في مواجهة من قال إنهم يريدون تقويض الأوضاع الأمنية في البلاد.

وقال زيدان في مؤتمر صحفي في طرابلس إن البلاد تعاني من هجمات يشنها مسلحون ينتمون لجماعات انفصالية بغرض تخريب منشآت وطنية منها وزارة الداخلية والتلفزة الوطنية.

جاء ذلك بعد ساعات من انتشار مسلحين بسياراتهم وعتداهم الحربي في محيط مقر وزارة الخارجية، مطالبين بقانون يمنع المسؤولين في نظام معمر القذافي من الحصول على مناصب عليا في الدولة.

وقال شهود عيان إن نحو 20 سيارة مجهزة بالأسلحة المضادة للطائرات أغلقت الطرق المؤدية إلى مقر وزارة الخارجية، فيما قام مسلحون بتوجيه المرور بعيدا عن المنطقة.

وطالب المحتجون بإقرار قانون مطروح للنقاش ينص على حظر المناصب العليا في الدولة على المسؤولين في نظام القذافي.

وقد يبعد القانون، وفق النص المتفق عليه، العديد من الوزراء ورئيس البرلمان من مناصبهم.

وقال قائد المليشيات في تصريح لوكالة رويترز "إن وزارة الخارجية ستبقى مغلقة حتى إقرار قانون العزل"، مضيفا أن وزارة الخارجية استهدفت لأن عددا من المسؤولين في نظام القذافي يعملون فيها.

ومنذ سقوط نظام القذافي على يد الثوار المسلحين، بدعم من الدول الغربية في عام 2011، أصبحت ليبيا تعج بالأسلحة، وبمليشيات تستهدف مؤسسات الدولة.

وتوترت العلاقات بين المليشيات والحكومة في الأسابيع الأخيرة بسبب حملة تهدف إلى نزع سلاح المليشيات وإبعادهم من مواقعهم قرب العاصمة طرابلس.

المزيد حول هذه القصة